بين الجدران والهمس على الآذان..يجري الرِّهان..من سيخلف أبو مازن ؟

حين علمنا وسمعنا النبأ من مصادر موثوقة كالعادة ، قريبة من مقر الرئاسة ” المقاطعة ” ، واضطلعنا على لائحة الأسماء المطروحة ، الذين يجري الرهان عليهم ، والسيرة...


حين علمنا وسمعنا النبأ من مصادر موثوقة كالعادة ، قريبة من مقر الرئاسة ” المقاطعة ” ، واضطلعنا على لائحة الأسماء المطروحة ، الذين يجري الرهان عليهم ، والسيرة الذاتية الثقافية والخلقية والسياسية والنضالية لكل واحد منهم  ، انتابنا القلق والأرَقْ، وبدأت للتو ، تجوب في أفكارنا سؤالات عديدة ، بعضها مُحَيِّرْ .

    * من وراءَ تسريب هذا الخبر وهذه المعلومة ؟ وما هو الهدف الحقيقي من ذلك ؟ وبالتحديد في هذه الأيام العصيبة الزَّانقة، التي تمر فيها القضية في أخطر وأدق مراحلها بعد النكبة والنكسة . ويتزامن ذلك مع انتفاضة شعبنا العظيم وقراره السيادي بالتحدي والتصدي متحداً وموحَّداً ضدَّ أُمِّ صفقات التآمر  التصفوية الصهيوأمريكية والرجعية العربانية الخائنة وأخطرها وآخرها ، الهادفة إلى تصفية الوجود الجسدي العربي الفلسطيني بعد سيطرتها واحتلالها لكل الحدود .

    * هل الرئيس يعاني حقاً من مرض خطير  يستحال الشفاء منه . نحن ندعوا  الله أن لا يكون  ذلك . !!!

    * من وراء حملة التشهير الناعمة والخفية  ، بفساد ابن الرئيس طارق وزمرته ، وتعداد الشركات والأملاك التي يملكها ، وثروته المالية النقدية التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات والتي جمعها تحت غطاء وحماية الرئيس نفسه .

     * من هم الذين يتسابقون ويتنافسون ويتمنون وفاته لخلافته ، رغم كل أفضاله عليهم .

     * ماذا وراء حملة وسائل الإعلام الصهيوأمريكية على أبو مازن؟ هل يرون أنَّ مهمته التي بدأت قبل أوسلو الكارثية بعدة سنوات ، وما بعد أوسلو حتَّى اليوم قد انتهت ؟  والتي شَرَّعتْ وجود الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، ومَكَّنَتْهُ من الإستيلاء على مساحات واسعة شاسعة جديدة وضمها للمناطق المحتلة في عام النكبة وتبلغ مجموع مساحتها إلى ٨٢ ٪؜ من أراضي فلسطين العربية التاريخية . ولم يبقى في جعبته شيء لتقديمه .

     * هل أبلغ رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد الفرج الرئيس أبو مازن حقيقة ما يدور حوله من رهانات وصراعات ونزاعات للإستيلاء على السلطة ، ومن أبرز هؤلاء محمد الدحلان المفضل لدى سلطات الإحتلال والإمارات ويتبعه حسين الشيخ واللواء الرياضي جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي ومحمود العالول  .

ويذكر على الهامش كبير المفاوضين الفاشلين صائب عريقات .

إذا كان الرئيس على علم بذلك أو لم يكن ، عليه أن يَكُفَّ فوراً عن خطاباته المسرحية والتمثيلية الكاذبة ، ويكف عن خداع هذا الشعب العظيم ، الذي وقف إلى جانبه مرات عديدة ، وعفا عن ماضيه الأسود ، وأن يعلمه بصدق وأمانة بالمعلوم والمجهول ، والقيام فوراً بتحقيق الوحدة الوطنية ، والإنخراط في محور المقاومة ، والذهاب إلى غزة هاشم المحررة ، لتوقيع صك الوحدة الوطنية بالدم ، وليطلق مع إخوانه ورفاقه المقاومين والمجاهدين ” إن كان صادقا ” طلقة  الإنطلاقة لتأجيج نار ثورة شعبية عارمة وحارقة على أعداء الله والوطن والأمة ، من صهاينة وأمريكان وعربان ، كما حرقوا قلوب الأمهات والآباء والأجداد حزناً ولوعةً على أبنائهم وأحفادهم وذويهم   .

وكفى ذُلاً وانبطاحاً وإستسلاماً وإنهزاماً وهرولةً إلى أحضان الصهاينة المحتلين وحلفائهم من الأمريكان والعربان ، من وَكَّلَكَ ؟ ومن أنت ؟ لتتنازل عن مدننا وقرانا وأراضينا وقدسنا ؟ . من خوَّلَكَ لتوقيع اتفاقيات التنازل عن الحق الفلسطيني بالعودة إلى بيته وحقله ومزرعته وقريته وطابونه ، وليقطف زيتونه وليأكل تينه ويحصد قمحه وشعيره ، بالله عليك قل لنا من وكلك ،ومن خوَّلك لتقوم بفعل هذه الجريمة الكبرى ؟.

ألسْتَ مؤمناً مسلماً عربياً كما تتظاهر ؟ أليست عندك القناعة التامة بالآيات القرآنية والأحاديث النبويَّة ؟ وبِأَنَّ ” المؤْمِنُ لا يُلْدَغُ من جُحْرٍ واحدٍ مرَّتَيْنْ ” إذا كان كذلك !! فكيف تذهب مُهَرولاً ولاهثاً من جديد لتستجدي ، إلى مقر الأمم المتحدة التي يسيطر عليها الثنائي الصهيوأمريكي ، ألدّ الأعداء لقضيتنا ولشعبنا واللذان طعناك عدة مرات وهم مهندسي صفقة القرن !!! وضم القدس الشريف وإعلانها عاصمة أبدية لدولة الكيان !!! .

هل فقدْتَ وتجرَّدْتَ كليةً من صفات القائد ، عِزةٌ وكرامةٌ وشهامةٌ ووفاءٌ . إذا كنت كما يبدو كذالك فأنت لا تستحق أن تكون قائداً لهذا الشعب العربي العظيم . واسمح لنا يا صاحب الفخامة أن نوجه لكم السؤال الأخير .

هل تعتقد أنك ستعيش حتى قيام الساعة ؟ نحن نقول لك لا ، فهذا كحلم إبليس بالجنة . ألا تؤمن بالحساب والعقاب في القبر ؟ ويوم قيام الساعة !!! ثق أنَّ أرواح كل الشهداء وفي مقدمتهم أبو إياد وأبو جهاد وأبو علي مصطفى والشيخ الجليل أحمد ياسين والشقاقي  رحمهم الله سيكونون بانتظارك لمحاسبتك ، ومعهم كل الأنبياء الذين عرجوا من الأقصى إلى السماء ، بصحبة كل ملائكة الرحمن .

حماة الأقصى

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه