بيان

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة         إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

        إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – يرفض رفضاً قاطعاً كل المشاريع التآمُرية التي يحيكها المطبخ السياسي التآمري في البيت الأبيض بالتنسيق مع مشرعي الحركة الصهيونية العالمية واللوبي اليهودي ، ليقوم بتنفيذها رئيس الولايات المتحدة العنصري المنحاز دونالد ترامب ، وبدعم أعمى من ساسة المملكة المتحدة الإمبريالية الإستعمارية ، المسؤولة الأولى عن إنشاء دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي تنفيذاً لوعد بلفور لقادة الحركة الصهيونية العالمية ، هذا الكيان المتغطرس الذي يتحدى ويرفض كل قرارات الشرعية الدولية من قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان  والبيئة .

إنَّ مشروع صفقة القرن الصهيوأمريكي ما هو إلاَّ جريمة القرن، يهدف إلى تصفية أعدل قضية في تاريخ البشرية عرفتها الإنسانية وهي القضية الفلسطينية ومأساة شعبها العربي ، أول شعوب العالم حضارة ً وثقافةً وأخلاقاً ، الذي هُجّرَ قسرا من وطنه فلسطين العربية التاريخية بفعل العصابات الإرهابية الصهيونية اليهودية التي ارتكبت أبشع المجازر الدَّموية  الوحشية البربرية بحق الشعب العربي الفلسطيني وانتهكت الأعراض ، لِبَثْ الرعب في الجسد الفلسطيني الذي لجأ إلى الهرب مرتعداً ومرتعباً إلى دول الجوار ، خشية على حياته ،  وحفاظا على شرفه وعرضه ليقيم في مخيمات الذل والإهانة والفقر والحرمان .

إنَّ مؤتمر وارسو التآمري الذي دعت إليه الولايات المتحدة وبولندا وبالتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني ، هو حلقة من حلقات

 صفقة القرن ، شاركت فيه الأنظمة العائلية العشائرية الدكتاتورية الحاكمة ، الرجعية المستعربة  الفاسدة الأجيرة والعميلة بمشيخات الخليج ، ونظام آل سعود الوهابي الظلامي ، الحاكم الدكتاتوري الإجرامي الفاسد  المستبد لشبه الجزيرة العربية . لقد عرَّتْهم  وسائل الإعلام الصهيونية ونزعت أقنعة المكر والخداع والخيانة عن وجوههم ،  لتنقلهم من مرحلة التلميح والعلاقات الخفية مع دولة الكيان الصهيوني المحتل إلى مرحلة التصريح  بالعلاقات العلنية ونية التطبيع والإعتراف الرسمي بشرعية وجود الكيان .

إننا نؤكد تمسكنا بالثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينية ، و إننا لم ولن نتخلى عن تحرير كل شبر من تراب وطننا فلسطين العربية التاريخية كل فلسطين ، وتحرير مقدساتنا المسيحية والإسلامية . ونؤكد أنَّ السلام والأمن والإستقرار في الشرق الأوسط لا يتحقق إلاّ بعودة كل اللاجئين من المخيمات المأساوية ودول الجوار المضيفة والشتات في جميع أرجاء العالم وأصقاع الأرض إلى مدنهم وقراهم ووديانهم وجبالهم وسهولهم ومزارعهم وعودة اليهود المستوردين المرتزقة إلى بلادهم مسقط رأسهم .

كما أننا ندين بشدة المجموعات الفئوية الفصائلية الإنهزامية الإستسلامية والإنتهازية الجبانة في الوطن والشتات  التي تعلن في بياناتها التنازل عن جزء هام من الوطن السليب  في زمن النكبة وطلب العودة إلى حدود النكسة أي الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ مع أنها انطلقت لتحرير أراضي الوطن التي احتلت وسلبت في نكبة ١٩٤٨

كما أدنّا ورفضنا اتفاقية أوسلو الكارثية التي مكنت العدو المحتل من تجذير احتلاله للضفة الغربية وإقامة عشرات المستوطنات وطرق المواصلات وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس المباركة ومصادرة الأراضي وأسر الآلاف من المناضلين تحت سمع وبصر السلطة.

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر لنا بمشيئة الله

الأمانة العامة – برشلونة – دمشق

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه