بيان عام للإخوة والرفاق في الوطن والشتات

القدس عاصمة فلسطين الأبدية  إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه   بيان عام للإخوة والرفاق في الوطن والشتات إنطلاقا من إعلان برشلونه الصادر...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية 

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

 

بيان عام للإخوة والرفاق في الوطن والشتات إنطلاقا من إعلان برشلونه الصادر عن المؤتمر التأسيسي العام للإتحاد ( ٤٨٦ عضوا ) الصادر بتاريخ ٢٧ / ٥ / ٢٠٠٧ ، الذي يؤكد ويشدد غلى التمسك بالثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينية وفِي أولوياتها منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني والميثاق الوطني الفلسطيني الأساسي ولاءات القمَّة العربية في الخرطوم ” لا مفاوضات ولا صلح ولا إعتراف ” بالكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي والإجرامي المحتل ، وتحرير الوطن المحتل من النهر إلى البحر ، وتحقيق حق العودة ، ومحاربة الفساد والإفساد الذي استشرى في السلطة وجميع المؤسسات التي تهيمن عليها . حظي المؤتمر بحضور ودعم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية آنذاك المناضل الكبير والقائد الصامد فاروق القدومي ” أبو اللطف ” أطال الله في عمره ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المناضل العظيم والصلب المرحوم الشهيد تيسير قبعه اللذان باركا تأسيس الإتحاد وأضفيا عليه الشرعية ، كما شارك في المؤتمر أغلبية قيادات وممثلي فصائل المقاومة ، وسماحة مفتي القدس الشيخ الفاضل المناضل عكرمة صبري وغبطة مطران الصمود والمقاومة والتحدي والتصدي عطالله حنّا وعديد من رؤساء وأعضاء الجاليات والفعاليات العربية الفلسطينية في أوروبا وممثلين عن الأحزاب السياسيه والنقابات العماَّلية الإسبانيه . منذ نشوء فكرة إنشاء وتكوين الإتحاد وعقد المؤتمر التحضيري في جنيف وبدء عقد اجتماعات دوريه للجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر التحضيري التي أسندت إليها مهمة التحضير لعقد المؤتمر التأسيسي والتنسيق مع الجاليات والمؤسسات والفعاليات العربية الفلسطينية ووضع استراتيجية واضحة وفعَّالة وخارطة الطريق للتصدي لوسائل الإعلام الصهيوأمريكية وحلفائها واللوبي اليهودي وتفنيد الوثائق الزائفة والمفبركة المزورة ، والقيام بشرح حقيقة وأسباب المأساة الإنسانية للشعب العربي الفلسطيني بسب احتلال وطنه وتهجيره ، وفضح التصفية العرقية التي يتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال الفاشية ومصادرة الأراضي الخاصة والعامة لإقامة المستوطنات عليها وجلب اليهود من جميع دول العالم للسكن فيها . أضف إلى ذلك الدفاع عن الحقوق المدنية لجميع الفلسطينيين المقيمين والعاملين في دول الاتحاد الأوروبي . تعرًّضت وعانت الهيئة التأسيسية والهيئة التحضيرية ثم الأمانة العامة آلتي تم انتخابها بالديموقراطية التوافقية إلى حملة مسعورة زائفة وكاذبة من زمرة أوسلو السلطوية الإستسلامية الإنهزامية العميلة والأجيرة .  ودعت مجموعاتها المرتزقة الطفيلية وطحالبها بعدم الإنضمام أو المشاركة في الإتحاد والوقوف ضده ، لكن وأخذاً بمقولة الشهيد القائد أبو عمار ” يا جبل ما يهزك ريح ” استمر الاتحاد بنشاطاته حسب خارطة طريق و برنامج واستراتيجية وخطاب يتوافق مع ثقافة وعقلية المجتمعات المدنية في دول الاتحاد الأوروبي ، وتمت إقامة علاقات وطيدة مع اليسار والمحافظين في جميع المجتمعات المدنية والسياسية بدول الاتحاد ، أقلقت اللوبي اليهودي والحركة الصهيونية وحلفائهم وجالياتهم ، كما أدهشت سلطة الفساد والإفساد ، التي تقوم بالوكالة بمهمة حفظ أمن جنود وقطعان المستوطنين والمتطرفين وحاخامات الكيان الصهيوني المحتل ، وكذلك التنسيق مع جميع أجهزة مخابراته لملاحقة أبطال المقاومة والكفاح المسلح . رغم كل العراقيل هنا وهناك ووضع العصي في الدواليب ، تميز الإتحاد بنشاطاته السياسية والإعلامية والإجتماعيه وخاصة الحفاظ على التراث والعادات والتقاليد واللغة والتمسك بالهوية ، مستمدا قوته من الاستقلال المادي والاعتماد على النفس مما مكَّنه من اتخاذ حرية القرار وتوجيه البوصلة فقط إلى الهدف الأسمى وهو تحرير الوطن المحتل وتحقيق العودة وبناء المؤسسات على قاعدة سليمه وديموقراطية حقَّه ، وبهذا العمل الدائب الصادق الواضح والجريء اكتسب مصداقية كبيرة واعتراف وأهمية في أوروبا ودول محور المقاومة مما لفت أنظار بعض الانتهازيين والمتسلقين والمتسللين والباحثين عن الجاه والوجاهة والسلطه ، فقاموا باختلاق مسببات تثير الخلاف والنقاش الحاد حول نقاط مبدئية وسياديه ، ففي المؤتمر الذي عقد في فيينا وحين قراءة البيان الختامي ، اعترض أتباع الجبهة الديموقراطية وبإشارة وإيعاز من رئيس دائرة شئون المغتربين تيسير خالد ذو العقلية المشبعة بثقافة الانشقاق على تعبير كلمة اللاجئين وإبدالها بتعبير المغتربين مما أثار دهشة المؤتمرين الذي أصروا على بقاء كلمة اللاجئين حفاظاً على حق العودة ، ولم يقبلوا برأي الأغلبية واستمروا في إثارة الفوضى والصراخ مما أرغم رئاسة الأمانة العامة على انهاء الاجتماع الختامي وتأجيله إلى أقرب فرصة وتم ذلك بعد شهرين في مقر الأمانة العامة بمدينة برشلونه ، وأعلن أتباع الديموقراطية انفصالهم مستخدمين اسم الاتحاد الرسمي وشعاره ، ولم يكن في مقدرتهم الفكرية اختيار اسم أو شعار لحركتهم الانقلابية لأنهم أرادوا اختطاف مصداقية الاتحاد وسمعته ، وكان هذا لنا مؤسفا ومحزناً فالاتحاد كان يمثل الوحدة الوطنية الحقيقية التي نحن في أمس الحاجة لها . بعد ذلك قامت السلطة اللاشرعية ولجنة التعبئة في فتح أبو ماهر غنيم الذي يكن العداء والحقد للمناضل الكبير فاروق القدومي ونكاية به بسبب مواقفه الوطنية الداعمة للاتحاد والوحدة الوطنية بالعمل على تشكيل اتحاد جاليات تبعي فتحاوي وقام بإتمامه جمال المحيسن الذي أظهر عداء شديدا لقيادة اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – اتحاد الصمود والمقاومة ونجزم أن سبب ذلك هو المواقف الوطنية الراسخة الرافضة لاتفاقية أوسلو والمُدينة للمفاوضات الإستسلامية والانهزامية والعبثية وسلطة عباس ألتي اكتسبت اسم علي بابا والأربعين حرامي .

كما تم تأجيل انعقاد المؤتمر الرابع الذي كان مقررا انعقاده في برلين بسب مخالفات اللجنة التي أسند إليها الإشراف والتنظيم بعض القرارات التي اتخذتها الأمانة العامه بالإجماع حول المَدْعُوين وعدم إعلام رئاسة الأمانة العامة بالخطوات التحضيرية اللوجستية المتخذة لضمان نجاح المؤتمر كبقية المؤتمرات السابقة ، لكننا نحيي الرفاق على مواقفهم الوطنية الصادقة والعقائدية العروبية . وبناءا على ما تقدَّمْ تعكف الهيئة المؤسسة للاتحاد مع بعض الإخوة والرفاق في الأمانة العامة القائمة وبعض الإخوة والرفاق في الأمانات العامة السابقة ولجان التنسيق على إيجاد أفضل السبل لترميم التصدع الذي حصل وتحديث النظام الداخلي الذي يضمن عدم تسلل الانتهازيين والمنافقين إلى الصف الوحدوي للإتحاد وذلك على مبدأ قاعدة النوعية لا الكميه والسيرة الذاتية .

مع فائق التقدير والإحترام

رئاسة الأمانة العامة -برشلونة

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه