بيان صادر عن الأخ القائد المؤسس في الثورة الفلسطينية وحركة فتح فاروق القدومي -أبو لطف- بالذكرى الثانية والسبعين لنكبة فلسطين الأليمة

بسم الله الرحمن الرحيم ‏فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ ‏سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ...

بسم الله الرحمن الرحيم

‏فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ ‏سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ”

صدق الله العظيم

يا عاشقي فلسطين و قدسها الشريف في كل مكان

يا كل من فلسطين قضيته والقدس قبلته

إثنان وسبعون عاما مرت على تسليم الاستعمار الغربي المتمثل ببريطانيا ثمانية وسبعين بالماية من أرض فلسطين الى العصابات الصهيونيه المجرمة التي دمرت واحرقت مدننا وقرانا وقامت بالمجازر الجماعية بحق أبناء شعبنا و قتلت مئات من الأبرياء العزل وهجرت ثلثي شعبنا من أرضه ليعيشوا بمخيمات لللاجئين في الوطن والشتات .وبادارة ودعم أمريكي بريطاني غربي واضح اقامت هذه العصابات كيان غاصب عنصري هجين عن الأرض والتاريخ والحضارة مبني على الخداع والاكاذيب ليكون خنجرا مغروسا في قلب الأمتين العربية والاسلامية هدفه يظهر واضحا من خلال نشيد وعلم الكيان وهو احتلال واستعمار الأمه من المحيط الى آلخليج .

ولكن الشعب الفلسطيني الجبار عبر التاريخ ومع إنطلاقة الثورة الفلسطينيه المعاصرة اختار الكفاح المسلح والمقاومة بجميع اساليبها طريقا لتحرير فلسطين من أطول إستعمار إحتلالي عنصري غاصب فاضحى خط الدفاع الأول عن الامتين العربية والاسلامية ومقدساتهما.

إن شعبنا الفلسطيني يؤمن بان لا بديل عن حق العودة وتقريرالمصير سوى العودة نفسها كما يؤمن بانه لن يضيع حق ورائه مطالب وان حقه بالعودة مقدس ولا يسقط بالتقادم ، ولن يرضى أبدا بما يسمى بالتوطين ولا بالوطن البديل

إن أبناء شعبنا البطل متشبثون بارضهم يتصدون يوميا وبصدورهم العارية لهؤلاء المارقين ليسقطوا جميع أنواع الضم والتهويد والصفقات المشبوهة

أن شعبنا المناضل لم يبخل يوما بتقديم الغالي والنفيس على طريق الحرية والاستقلال فقدم مئات الألوف من الشهداء والجرحى واكثر من مليون معتقل ولازال يقدم

لنا خمسة الأف من الأحبة قادة الحرية خلف قضبان العدو الغاشم منهم مايه وثمانين ماجدة وواحد واربعين شبلا وزهرة يتعرضون لاقصى درجات التعذيب والاهمال الطبي المتعمد خاصةً لكبار السن واصحاب الأمراض المزمنة من نظام عنصري مجرم لا يأبه للمواثيق والاعراف الدولية يستغل جائحة الكورونا العالمية لاذية أبناء شعبنا وخاصة العمال منهم الذين يتوجهون يوميا للعمل داخل فلسطين المحتلة بالرغم من أنذار منظمة العمل الدولية .

نقول للكيان الغاصب وداعميه فليسقط استعماركم! و ليسقط احتلالكم ! مؤامراتكم لن تمر!

نحن باقون وانتم راحلون أيها المارقون

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء لجرحانا الأبطال

الحرية لقادة الحرية اسرانا البواسل

وانها لثورة حتى النصر

أخوكم

فاروق القدومي

أبولطف

15 مايو/ايار 2020

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه