بمنتهى الصراحة والمصارحة

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة       إذعاناً وتنفيذاً لما يُمْليهِ علَيْنا الواجب الوطني ،والإنتماء القومي العربي والعقيدة الروحية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


      إذعاناً وتنفيذاً لما يُمْليهِ علَيْنا الواجب الوطني ،والإنتماء القومي العربي والعقيدة الروحية ، وحَقُنا الشرعي ، الذي منحتْهُ لنا الشرائع السماويَّةِ والدُنْيَوِيَّة بالدِّفاعِ المُسْتَميت عن الوطن وعِزَّتِهِ وكرامته وسيادته ، والعودة إلى أحضانه  ، ومقاومة الإحتلال والظلم والطغيان والعُبودِيَّةِ، ومجابهة ومواجهة بعزيمةٍ وإرادةٍ وإيمانٍ ، وبكُلِّ ما أعطانا الله من قوَّةٍ وقُدْرَةٍ، أعداء الوطن والأمة ، من خَوَنَةٍ وأجراء وعملاء وكفرهْ .

 إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – ورابطة أبناء القدس في الشتات والوطن المحتل ، يرفضان بالمطلق ، ويشجبان ويستنكران البيانات العسكرية الصادرة من وزارة دفاع أبناء خائن الحرمين الشريفين وأولى القبلتين ، أمراء الشَّرِ والإجرام والبلطجة والفساد والغرور محمد وخالد . التي تَتَّهِمُ فيها  القيادة الإسلامية الإيرانية ، القيام بهجوم الطائرات المُسَيَّرة ( الطَّيْرِ الأبابيل ) على منشآت أرامكو البترولية وأنَّ هذه الطائرات انطلقت من أراضي الجمهورية الإسلامية .

نحن على يقين ، أنَّ هذه البيانات الملفقة تمت  صياغتها بالتنسيق مع وسائل الإعلام الصهيوأمريكية والأنجلو الفرنسية ، وأجهزة مخابراتهم تمهيداً لتهِيئةِ الرَّأْيِ العام العالمي لشن حربٍ مدَمِّرَةٍ على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفائها من دول محور المقاومة وبالتحديد  سورية حصن العروبة والمقاومة وحزب الله . هذه  البيانات  تعود بذاكرتنا إلى التِسْعينيات من القرن الماضي والخطة الخبيثة والقذرة التي حاكتها قوى الشر والعدوان ، وبيانات ومعلومات أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية المفبركة بامتلاك العراق العربي  ( أسلحة الدَّمار الشامل ) ، كان الهدف الرئيسي من ذلك ، هو تدمير الجيش العراقي والبنية التحتية لمقومات الدولة وتقسيم وتمزيق الخارطة الجغرافية العراقية ونهب ثرواتها ونشر الفوضى الخَلاَّقة ، وقتل علمائها واختطاف بعضهم .

تَدَّعي أبواق أمير الإجرام والإرهاب الوهابي محمد بن سلمان في تصريحات وبيانات لها ، وحليفه المتصهين البشع محمد بن زايد ، أنَّ القيادة الإسلامية الإيرانية تدعم سياسياً وإعلاميا ومالياً وتسليحاً ، القوى الوطنية الثورية اليمنية لمقاومة جيوش ومرتزقة التحالف العربي الرجعي والإحتلال السعودي – الإماراتي للجمهورية العربية اليمنية ( عضو هام في الجامعة العربية – وعضو ناشط في الأمم المتحدة ) وهو واجب مقدس للوقوف إلى جانب الأخ المسلم المظلوم والمعتدى عليه ، كما تقف بكل قواها وقدراتها إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني لتحرير وطنه ومقدَّساته الإسلامية والمسيحية .

إنَّ هذه التصريحات والبيانات أيضاً ، تَدُّل على مدى وقاحة وبجاحة وصفاقة أمراء وشيوخ مملكة سلمان بن عبدالعزيز وأبنائه الأشقاء ، وعمق الغباء والجهل والحقد وفقدان الضمير والوجدان والإيمان . إنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية العملاقة بإيمانها ، تحمي أمنها وحدودها وأبناءها وسيادتها وعزَّتها وكرامتها  بجيشها الباسل وبالسلاح الذي تصنع ، ويأكل شعبها مِمَّا يزرع ْ .

نحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأَنها تقف معنا وتساند وتدعم بصدق ووفاء قضيتنا ،وتعادي من يعادينا . نحن أبناء بلاد الشام أهل الوفاء والعطاء والفداء . عندما انتصرت الثورة الإسلامية المجيدة العتيدة في عام ١٩٧٩ على الحكم الفاسد الدكتاتوري البائد للنظام الشَّاهنشاهي وفي أول ساعاتها قامت فورا بإلغاء قرار الإعتراف بدولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الفاشي المحتل وأسقطت راية العدو الصهيوني عن سارية سفارته ، ورفعت عالية شامخة خَفَّاقة علم فلسطين العربية فوق المبنى ليصبح مقراً لسفارة دولة فلسطين ، وقامت منذ أول يوم شَنَّت فيها قوى الشر العدوانية الإستعمارية بقيادة نظام آل سعود الوهابي الإرهابي والأنظمة العائليَّة الخليجية الفاسدة الخائنة الحرب  الكونية على دمشق العروبة وقلبها النابض ، بسبب مواقفها المبدئية العقائدية الوطنية والقومية العروبية الثابتة وتبنيها للقضية الفلسطينية ومأساة شعبها ، قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقوف بكل مُقَدَّراتها وقدراتها إلى جانب سورية قلعة الصمود .

في مملكة سلمان بن عبد العزيز وأبنائه الأشقاء وإمارات عربان الخليج المتصهينة ، دكتاتورية وعبودية واستبداد وظلم وفساد ونهب ، واعتقالات تعسفية واختطافات قسريَّة ، هناك مُسْتَعْبِدٌ ومعبود ، سَجَّانٌ ومسجون ، لا عدل ولا قانون ، ولا حقوق للمرأة . وفي دمشق وطهران حكم دستوري برلماني ، فيهما ديموقراطية  وحرية تتفقان مع العادات والتقاليد والشرائع السماوية وثقافة المجتمع الموروثه من آلاف السنين . المرأة نصف المجتمع تتمتع بكامل حقوقها ، وسيادة القانون فوق الجميع .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

اللهم ارحم شهداءنا وأعِنْ أسرانا وخَفّفْ معاناة جرحانا وأهلك أعداءنا واهدي شبابنا . أنت السميع المجيب .

الأمانة العامة – برشلونة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه