بعيدًا عن السياسة: “ترامب” جاهلٌ ومزور!!

من منا لا يعرف العلم الأميركي، الكبير والصغير في شتى أنحاء العالم يعرف العلم الأميركي، العلم الأشهر بين كل أعلام الدول، هذا المستطيل الذي تسكنه خطوط طولية بالأحمر والأبيض،...

من منا لا يعرف العلم الأميركي، الكبير والصغير في شتى أنحاء العالم يعرف العلم الأميركي، العلم الأشهر بين كل أعلام الدول، هذا المستطيل الذي تسكنه خطوط طولية بالأحمر والأبيض، ثلاثة عشر خطًا، إلى جانب مربع أزرق يضم 50 نجمة، وقد لا يعرف البعض أن الثلاثة عشر خطًا ترمز إلى عدد الولايات عند الاستقلال عن بريطانيا، وأن النجوم الخمسين ترمز إلى عدد الولايات الأميركية، لكن كل سكان الأرض يعرفون ألوان العلم الأميركي، بعضهم يرسمه فخرًا واعتزازًا، والبعض الآخر يرسمه على الورق أو على قطع القُماش، كي تقوم الجماهير الغاضبة من سياسات أميركا بحرقه في الشوارع والمظاهرات، لكن الجميع يعرف ألوان العلم الأميركي. هل قُلنا الجميع؟ هناك خطأ ما، ليس الجميع، هناك شخصٌ واحد وحيد يجهل ألوان العلم الأميركي، هو أميركي وليس من سكان الأرض الآخرين، إنه دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية! فقد ضجت وسائل الإعلام الأميركية في 26 من آب 2018، عندما تم بث صور للرئيس الأميركي برفقة زوجته ميلانا، ووزير الصحة، وهو مع عدد من الأطفال في مستشفى للأطفال في ولاية أوهايو، كان الرئيس يُداعب الأطفال ويشاركهم برسم العلم الأميركي، عندما أخذ يرسم العلم واضعًا خطّين أحمر وأزرق في المستطيل الأزرق الذي يحتوي على النجوم. وزير الصحة أليكس عازار الذي كان برفقة الرئيس وهو يرسم العلم بهذه الطريقة، هو الذي نشر صور الزيارة التي تتضمن خطأ ترامب برسم علم البلاد التي يترأسها، دون قصدٍ من الوزير الذي بدوره لم يكن يعلم أو منتبهًا إلى أن هذه الصور تتضمن خطأ رئيسه، وما على أي متشكك في ذلك سوى أن يُراجع الشبكة العنكبوتية للتأكد من الصور الواضحة! أواخر حزيران 2017، اكتشفت مجلة التايم الأسبوعية الأميركية، أن هناك أغلفة للمجلة تعرض صورًا لترامب، معلقة في العديد من أندية الجولف المملوكة لشركة “ترامب أورجانيزايشن”، وهي أغلفة قامت شركة ترامب بتزييفها، إحدى هذه الأغلفة حيث صورة ترامب تحمل عنوانًا “ترامب يضرب على كل الجبهات حتى التلفزيون”، إلا أن الغلاف الأصلي لمجلة التايم كان للثاني من آذار/مارس 2009، واحتلته صور ممثلة “كيت وانسلت” وغفل المزورون تعديل وإزالة العدد المذكور، حسب صحيفة واشنطن بوست في 27 حزيران 2017، التي أظهرت الغلافيْن المزور والأصلي على صفحتها. الرئيس المتغطرس، يحلو له أن يُوصف بأنه رجل أعمال وعاقد للصفقات، في محاولة للتغطية على جهله، حتى في سياق معلومات عامة يعلمها الجميع، أما تزوير غلاف مجلة تايم، فتدل على عقدة النقص لدى هذا الرئيس المزوّر.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه