انتخابات الجاليات الفلسطينية في أوروبا ( تحضير ) الأرواح..بقلم احمد دغلس

تحضير ألأرواح يلجا إليها الإنسان عندما تستعص الأمور هروبا من الواقع بحدود الغيبيات الذي رافق المؤتمر الثاني للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا بين الأول والثاني من شهر ديسمبر...



تحضير ألأرواح يلجا إليها الإنسان عندما تستعص الأمور هروبا من الواقع بحدود الغيبيات الذي رافق المؤتمر الثاني للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا بين الأول والثاني من شهر ديسمبر الحالي لعام 2018 ، إذ ان المؤتمر لم يحضر من خلف سدة الرئاسة بالمكتوب // اليافطة ، إلا بصور للخالد ابو عمار والسيد الرئيس ابو مازن ناهيك عن عدم وجود لأوراق أو لدراسات وتصورات عمل مستقبلي على الساحة الأوروبية مُعدة ومقدمة من المشاركين القائمين ولا حتى المؤتمرين التي هي من عمل وصلب المؤتمرات في تاريخ القضية الفلسطينية …، مما أدى إلى عدم المبالاة في السياق والحرج في الإخراج الذي ساعد في ” خيار ” استثمار عوامل خارجية التي كانت تنتظر فرصتها لتتدخل في تحضير ألأرواح في ” الزًنْقة ” زنقة الفراغ …؟! لتأخذ منا حيزا لا باس به في ثقافة نهاية معطيات المؤتمر في روما التي نعاني منها الآن بشدة للمأزق الشديد الذي كنا بحاله ( حال) ألأول برئيس المؤتمر صديقي وأخي الذي فاز برئاسة المؤتمر بالتزكية والذي هو أيضا بموقعه كعضو في مجلس شيوخنا المُقرر خارج صالة المؤتمر الذي نحن بالسمع والطاعة لما يفرضه او يقره علينا نحن الملتزمون ملتزمين …، فكيف به ان يكون نزيها ورئيسا لمؤتمر عندما يكون قراره قد أتخذ في زاوية بعيدة ، خارج المؤتمر وليس مع من يمثله من رئاسة لرئاسة مؤتمر لأطياف فلسطينية ملونة ..؟! فبهذا لزم تحضير ألأرواح الذي يحتاج الى أكثر من طرف كما كنا في روما إذ كنا ” كالنفير ” بلا ضوابط لا في العدد ولا في التمثيل وفق الدستور المكتوب ، بل كان بحكم ” المستور ” الذي فتح النوافذ والأبواب لتسلل الشيطان في تحضير ألأرواح غير متذكرين قول الله تعالى في الآية الكريمة ” وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ” صدق الله العظيم ..، مما أثار الدهشة الذي صعب علينا تفسيره بفرضية الإيحاء المُلزم بإعطاء القلم لتجده يتحرك ويكتب القائمة ، قائمة مجلس الشيوخ التوافقية التي شملت إخوة لمن لم يكونوا أعضاء ولا تواجد لهم بالمؤتمر تحت سقف كوتة فصائلية لا وجود لها قطعا على الساحة الأوروبية سمعا وطاعة …؟! لكن فيما بعد حضرت الصحوة من أثر زلزال ( توجه القيادة ) إن صح كلام المسئول التي أتت على اللسان إما عفوا او عن توجيه لإلغاء ما حدث في التصويت ألأول لانتخاب الرئيس بفارق صوت واحد ” ليقال” انه لا يستقيم وتوجه القيادة إدعاء وتبرير…؟! مما ( أذهلني ) وجعل روحي تتبدل في جسمي وضميري الذي احمله بالانتماء الحركي لأكثر من خمسين عاما …، لتأخذني الروح ثانية إلى إشارات المرور السياسي كما إشارات مرور السيارات لتغدوا الروح تأتي وتروح بالإشارة ( لا ) بثقافة الانتماء والفكر وكأنني بسيل قافلة مركبات تُعدي عند إضاءة الإشارة …؟! لأتكد بعد أن هبطت الكلمة الفاصلة من السماء بأن روما ما كانت تكتب ولست ” انا ” الذي كنت أحمل القلم بل من كان يحمل القلم شيطان احتلني وستوطن إرادتي ليتسع المقام في توسيع تحضير الأرواح بشخصي ليحلق بي بعيدا في الاستنساخ التي قررها المعلوم لندخل ” المجهول ” بالوسواس الخناس الذي وسوس ببرشلونه وفيينا ولندن وبودابست في مؤتمر دائرة المغتربين سابقا الى روما متذكرا قول الله تعالى ” وما يستوي ألأحياء ولا الأموات إن الله يُسمع من يشاء وما أنت بسمع مَن في القبور ” صدق الله العظيم .
أحمد دغلس

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه