الوحدة الوطنية..للسيطرة التّامة أم للشراكة العامة؟

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة    الْجهود الْمَكوكِيَّة التي يقوم بها ويبذُلُها السيد الأخ جبريل...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

   الْجهود الْمَكوكِيَّة التي يقوم بها ويبذُلُها السيد الأخ جبريل الرجوب ، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) لترميم ورأْبْ الشرخ العميق، الدَّامي والْمُتصدِّع بين السُلْطَتَيْن، السلطة الحمساوية الإخونجيَّة الإنقلابية ذات التبعية القطرية والتركية في قطاع غزَّةَ هاشم ، وبين السلطة الشرعية الْمُجَدَّد لها ، التي ترفع راية منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، تُذَكِّرنا بحكاية ( الراعي والذئب ) ، فالسلطتان أو الحركتان فقدتا مصداقيتهما ، وثقة شعبنا العظيم الصابر الصامد المناضل والمقاوم الذي يُقَدٍّمُ كُلَّ يوم الشهيد تِلْوَ الشهيد والأسير بعد الأسير، ويعاني بربرية  ووحشية وغطرسة قطعان المستوطنين الصهاينة اليهود وجنوده ، والذي ما زال ومنذ ٧٢ عاماً يعاني ويقاسي الذُلَّ والحرمان والإهانة في المخيمات ، والألم والكُرْبَة وعُنْوَة البعد عن الوطن والأهل في الشتات ، والقهر والغضب وهم يُشاهدون كيف يقوم قادة الكيان الصهيوني العنصري الإرهابي بالزّحف النَّاعِمْ  لاحتلال البقية الباقية من فلسطيننا العربية واستباحة حرمة المقدَّسات ، تحت سمع وبصر السلطتين .

نأْمَلُ هذه المَرَّة أن يكون الراعي صادِقاً لِأَنَّ الذئب قد ظهر فِعلاً، وهكذا يستعيد الراعي ثقة أهل الضيعة ومصداقيته.

في رأينا ورؤيتنا أنَّ السيد جبريل الرجوب أصاب في اختياره حل أزمة العلاقات والخلافات الْمُتجَذِرةِ مع حركة حماس أَوَّلاً، أيْ السلطة الثانية الإنقلابية الغير شرعية، لكننا نعتقد أنه أخطأ في عدم إطلاع فصائل المقاومة الخمسة الكبار ( الشعبية  والقيادة العامة والجهاد الإسلامي والديموقراطية والصاعقة ) بكل شفافية وصراحة بعد كل رحلة واجتماع ، بحيْثِيَّة المحادثات مع السلطة الثانية لأنهم الشركاء ، وحقهم الطبيعي والبديهي، في معرفة كل ما يدور هنا وهناك، وليس معرفتهم  المفاجئة بالحدث وبما يحدث، عن طريق وسائل الإعلام. منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الفلسطيني، وهي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني وليس أي من السلطتين أو الحركتين، وعلى الكل الفلسطيني أن يكونَ ويُشَكِّلَ معاً القاعدة وزوايا وأعمدة هذه القلعة الحصينة ليحظى بشرف الانتماء إليها، لأنها هي وحدها الحاضنة للوحدة الوطنية.

المنظمة ليست بحاجةٍ إلى بنائها من جديد، إِنَّما يجب إعادة زِيِّها الفلسطيني الوطني والقومي العربي لها، الذي نُزِعَ عنها لتعريتها وتجريدها من الأهداف التي أُسِّسَتْ من أجلها ، في عام ١٩٦٤ أيْ قبل النكسة ، وهي تحرير الوطن المحتل من البحر إلى النهر، من الغزاة الطغاة الصَّهاينة اليهود، وعودة كل الْمُهَجَّرين واللاجئين إلى مدنهم وقراهم وجبالهم وسهولهم ، إلى مزارعهم وبيَّاراتهم وحقول أشجار الزيتون والتين وطور سينين .

لا تنازل عن أي ذَرَّةٍ من تراب الوطن المحتل، الذي رَوَتْهُ دماء الشهداء والجرحى على مدى العصور، ولا عن نقطة ماء من مياهنا.

الإنتخابات: إِن لم يشارك فيها شعبنا في المخيمات والشتات تفقد شرعيتها، والغاية من إجرائها، فالشتات والمخيمات يمثلان الأكثرية من تعداد شعبنا، وتهميشهم وإنكارهم يعتبر طعنة دامية في جسد الوحدة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

فشعبنا العربي الفلسطيني أينما تواجد، هو شعب واحد ومُوَحَّدْ بمسيحييه ومسلميه، وليس هناك عندنا قوميات وطوائف ومذاهب ليتم تطبيق النظام النسبي في الانتخابات، والواضح والمؤسف والظاهر، أنَّ الغاية من ذلك هو استمرارية الهيمنة والسيطرة لهذا الفصيل أو ذاك، وهذا نرفضه بالمطلق. يجب أن تتم الإنتخابات بمناخ من الديموقراطية الحقّة، والحرية المطلقة في التعبير والتفكير.

كالمتَّبع في جميع الدول المتقدمة والمتحضرة والديموقراطية.

يجب إعطاء المرأة العظيمة حقها الكامل الذي انتزعته في ميادين الكفاح المسلح والتعليم والطب والشؤون الصحية والثقافية والإجتماعية وتربية الأجيال وهنا يجب تحديد النسبة المئوية في المقاعد بالمجلس التشريعي والوطني.

من أهم الإصلاحات وتصحيح الأوضاع هي :

  * – حرية التعبير والرأي والإعلام .

  * – استقلالية القضاء والقضاة .

  * – شؤون المغتربين ورعايتهم يجب أن تتبع لسفارات دولة فلسطين في جميع أرجاء العالم  كما هو متبع في جميع دول العالم وليست تابعة لدائرة ذات تبعية فصائلية منحازة .

  * – يجب مشاركة الشتات المستقل في المجلسين التشريعي والوطني ومشاركتهم في اتخاذ القرارات المصيرية التي تتعلق بحاضر ومستقبل الوطن والأمة .

   * – التمثيل الدبلوماسي يجب أن يختار من جميع القوى السياسية وذات الكفاءات العالية والمؤهلة لا أن تكون الأغلبية المطلقة من فصيل أو حزب واحد وأن تكون مدة التمثيل حسب الأنظمة العالمية للسلك الدبلوماسي ( ٤ سنوات)

   * – يجب أن لا يكون هناك طلاق كامل بين الأقوال والأفعال لأن ذلك يؤدي إلى فقد الثقة والمصداقية والإحترام والهيبة للمسؤول .

نرجوا للأخ جبريل الرجوب التوفيق الكامل والنجاح في مهمته للقاء الإخوة قادة الفصائل في دمشق العروبة، دمشق الصمود والمقاومة والشموخ العربي، دمشق الإرادات والإنتصارات على تحالف قوى الشر الإستعمارية الصهيوأمريكية والرجعية العربية السعودية الظلامية والإماراتية العميلة والأجيرة الخائنة.

التحرير ارادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا.

الحقوق تُنْتَزَعُ ولا تُستجْدى

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه