المناضل الكبير زِياد نَخَّالَهْ..الأسير المحرر- الإيمان الصَّادِقْ – العروبي الْمُتَفَوِّقْ

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة      كان لِيَ الشَّرَفُ العظيم أنْ أُجالِسَ الأخ المناضل الكَبيرْ زياد نَخَّالَهْ ، ...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

     كان لِيَ الشَّرَفُ العظيم أنْ أُجالِسَ الأخ المناضل الكَبيرْ زياد نَخَّالَهْ ،  قبل وبعْد أن يرتقي إلى منْصِبِ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ، والّذي كان قدْ عانى جميع أشكال وأنواع التَّعْذيب النَّفْسي والجسَدِيّ في زنازين العدو الصهيوني اليهودي العنصري الفاشي .

 إنَّ الْمُمَيّزات والسمات التي تُمَيِّزُ هذا القائد المناضل المقاوم العروبي المؤمن عن غيْرِه ، هو أنه أول أسير محرر ، يتم انتخابه أمينا عاما لأهم حركات المقاومة ، وهو إذا حَدَّثَ صدَقْ وإذا وَعَدَ أوفى ، وإذا اؤتُمِنَ صانَ الأمانة . كما أنَّه يمْلِكُ رباطة الجأْش والإرادَة الصَّلْبَة والعزيمة الفولاذِيَّة والقرار المُسْتَقِلْ ، وَبُعْدِ الرُّؤيا السياسية المحليَّةِ والعربية والإقليمية والدَّوْلِيَّة .

يتَمَتَّعُ بأخلاقٍ ساميةٍ وإنسانيَّةٍ مُتَدَفِّقَةٍ ، عطوفٌ وحنونٌ ورؤوفٌ بِقَدَرِ صلابة إرادَتِه وقُوّةِ عزيمته وصرامة قراره ، يَتَرَفَّع عن المهاترات والخلافات والنزاعات والصراعات على السلطة ، ويعتبرها غُدَداً سرَطانيةً تَنْخُرُ وتنهشُ الجسد الفلسطيني تُسَهِّلُ للأعداء تنفيذ كل مخططاتهم في مشروع صفقة القرن الذي أصبح نافذاً وعلى  وشك الإنتهاء ، وتشارك فيه سلطة أبو مازن ومجموعته من العملاء والأجراء مهندسي اتفاقية أوسلو الكارثية ، والتنسيق الأمني مع قادة الإحتلال والإرهاب الصهاينة اليهود ضد أبطال المقاومة والكفاح المسلح .

صَرَّحَ المناضل الكبير الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نَخَّاله أنَّ رئيس السلطة وجَّهَ رسالةً عرَبيةً ، إلى الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة العميلة والأجيرة الخائنة لتجريد غزَّة العزة والكرامة والمقاومة من السِّلاح واعتبار المقاومة “ميليشيات مسَلَّحة ” بمفهوم مُبَطَّنْ إرهابية . أليْسَ هذا هو المطلوب الأوَّلْ للثنائي  المجرم الصهيوأمريكي وهو من أهم بنود صفقة القرن .

في القضايا الوطنِيَّةِ ، الأخ المناضل الكبير ، أمين حركة الجهاد الإسلامي زياد نخَّاله ،  لا يجامل ولا يساوم ولا يهادن ولا يفاوض . قال أنَّ مدينة غزَّه مقابل تل أبيب ، المقاومة تتعرض إلى ضغوط كبيرة وعديدة ، أنَّ المصالحة وصلت إلى طريق مسدود ، وأنَّ رسالة النظام العربي يحملها عباس ، وأردف قائلا أنَّ المعركة القادمة ستبدأ حيث انتهت الأخيرة ، وأنَّ الأسرى هم قادة كبار في المقاومة ، وقال أننا مُلْتزمون بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وهذا عهد ووعد ، باشرنا في تعويض ما أطلقناه من صواريخ . قال نحن نملك الإرادة والقوة والجرأة .

       ونحن في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – اتحاد الصمود والمقاومة – وفِي رابطة أبناء القدس في الشتات نقول للأخ زياد نخّاله أننا إن شاء الله سنبقى أوفياء للوعد والعهد مهما كانت التضحيات فالتحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا . حفظكم الله ورعاكم .

الخائفون لا يصنعون الحرية

رئاسة الأمانه العامة

د.  راضي الشعيبي


لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه