المناضله عهد التميمي..دَمْعَةٌ وصَفْعَةٌ وَدَفْعَةٌ..بقلم د.راضي الشعيبي

الْمناضلة المقاومة البطَلَةُ عهدالتميمي ، الطفلة في حداثة عمرها ، الشابةُ في فكرها ونضوجِها وشموخها وعزَّتِها وكرامتها ومواقفها وصمودها ، العظيمة المُفاخِرَة بانتمائها وعروبتها وقومِيَّتها وصمودها ، المُتَألقةُ في...

الْمناضلة المقاومة البطَلَةُ عهدالتميمي ، الطفلة في حداثة عمرها ، الشابةُ في فكرها ونضوجِها وشموخها وعزَّتِها وكرامتها ومواقفها وصمودها ، العظيمة المُفاخِرَة بانتمائها وعروبتها وقومِيَّتها وصمودها ، المُتَألقةُ في شجاعتها ومقاومتها ومجابهتها وبطُولتها وتَصَدِّيها لجنود الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، هي مَثَلٌ حي .للمقاومة .
عهد وإخوانها ورفاقها الأبطال ، أطفال الحجارة وأشاوس الإنتفاضات العاصفة ، يُمَثِلونَ ذروة الإنتماء والروح الوطنِيَّة والقومية العربية الفلسطينيه للجيل الرّابع منذ النكبة والنكسه . حطَّموا جدار الخوف وجدار الفصل العنصري الذي شارك في بنائه بعض الخونة والعملاء من رجال السلطه !!! كما إنتصروا وهزموا نظرية وفكر وحلم قادة الإرهاب والإجرام الصهاينة اليهود العنصريين “” الكبار سيَموتون والصغار سينسون “” والشعب الفلسطيني سيتلاشى ، ولن تَعُدْ هناك قضيه أو أصحاب أرض!!!

كما انتصروا على إتفاقية أوسلو الكارثية الإنهزامية الإستسلامية التنازلية عن الأرض والحجر والشجر وحق العودة لكل اللاجئين.

لقد أصاب والديها المناضلين بتسميتها ” عهد ” وهو قسمٌ وتعهدٌ بإستمرارية الصمود والمقاومة ومجابهة العدو المحتل وتنتقل راية المقاومة وعلم فلسطين من الأجداد إلى الآباء والأبناء والأحفاد ، وها هي عهد ويافا وحيفا ووعد وعدالة ونضال يقومون بالوفاء المطلق لمضامين ما تعني أسماءهم نحو وطنهم المحتل فلسطين العربية التاريخيه من النهر إلى البحر ، ونحو شعبهم العربي الفلسطيني المُهَجَّرْ . والدفاع المستميت عن الثوابت الوطنية والقومية الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينية المختطفة من قبل زمرة فاسدة قذرة عميلة مجرمه من الذكور والإناث باعت عرضها وشرفها وضميرها وتخلَّت عن كل القيم والشيم والثوابت من أجل الثراء الفاحش والسلطه التي تقوم بحماية المحتل وهي ظاهرة مدهشه تحدث لأول مرة في تاريخ البشريه أن يقوم المُحْتَلون بحماية أمن وإستقرار المستوطنين وجنود الإحتلال.

رغم كل ذلك رغم قساوة الإحتلال ووحشيته وبربريته وعدوانه اليومي والمأساة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة نتيجة الحصار المنيع لكل مقومات الحياة من ماءٍ وغذاءٍ ودواء وكهرباء ألذي يفرضه جيش الإحتلال الصهيوني وعملائه وأجرائه ، لن نُصابُ باليأس والإحباط ، فنحن جيل النكبه سنبقى على العهد والوعد في الصمود والمقاومه والعمل الدؤوب من أجل الوحدة الوطنية في الشتات والدفاع عن حق العوده والتصدي للإعلام الصهيوني العملاق الكاذب والمزيف للحقائق التاريخية ، وكلنا ثقة بأجيالنا الناشئة الشابة اليوم أمثال عهد بمواصلة الصمود والمقاومة والمواجهة.

إنَّ دموع عهد الحارقة التي ذرفتها حزنا على إستشهاد وجرح وأسر عدد من أهلها ، ما هي إلاَّ سمادٌ يقَوَّي من إحساسها بالغضب وتصميمها على الصمود والمقاومة والمجابهة وهي نداء للرجال ذوي الشهامة والكرامة والضمير لِرَصِ الصفوف لمقاومة ومجابهة جيش الإحتلال المرتزق بالكفاح المسلَّحْ ، ومواجهتها البطولية وصفعتها لأحد جنود الإحتلال المسلح ما هي إلا صفعة لصفقة القرن التي يقودها ترامب الأرعن المتصهين وقادة الإرهاب الصهاينة اليهود والرجعية العربية الدكتاتورية الفاسدة العميلة ، إنَّ صمودها وجرأتها وشموخها هو دفعة لشباب مسيرات العوده لتكثيفها وجرعة من القوة والدفع لسائر القوى الوطنية والفصائلية بالحد من الخطابات ووضع إسترتيجية موحدة للكفاح المسلح لدفع العمليات الفدائيه في داخل الوطن المحتل .

إننا نستنكر وندين ونحتقر ما يقوم به أبواق الطابور الخامس من المتخاذلين الأنذال المشككين الجبناء من تقليل شأن المناضلة بإمتياز عهد التميمي التي تُمَثِلُ ذروة الوطنية والصمود والمواجهة والمقاومة للإحتلال للجيل الرابع الناشئ لشعبنا العربي الفلسطيني منذ النكبه الذي يحمل بأمانة راية الصمود والنضال والتضحيات الجسام ليرفع راية فلسطين خفاقة على أجراس كنائس ومآذن مساجد القدس.


د . راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه