الملك سلمان بن عبدالعزيز في مجلس الشورى الكرتوني الوهابي لنظام آل سعود الإرهابي..بقلم د. راضي الشعيبي

           في خطاب مليئ بالأكاذيب والألاعيب ، أُعِدَّ له لقراءته وإلقائه في  إجتماع مجلس العجزةِ والمُتَسَوِّلين والمنافقين بعد الضَّجَةِ الإعلامية والإدانات الدولية الحادَّه والعامة من سياسية وإعلاميه وإجتماعية ومنظمات...

           في خطاب مليئ بالأكاذيب والألاعيب ، أُعِدَّ له لقراءته وإلقائه في  إجتماع مجلس العجزةِ والمُتَسَوِّلين والمنافقين بعد الضَّجَةِ الإعلامية والإدانات الدولية الحادَّه والعامة من سياسية وإعلاميه وإجتماعية ومنظمات حقوق الإنسان التي أثارتها الجريمةً البربرية الوحشيه المروِّعه التي اقترفها وارتكبها ابنه الأرعن المتهور وولي عهده الذي نصَّبَهه والده الملك بعد الإنقلاب الخياني على نظام الحكم العائلي الوراثي رغم عدم مبايعته أغلبية أعضاء العائله المالكه .

 اعتبر كل المحللين السياسيين والناقدين أن الخطاب كان مهزلة ومسرحية ، مليئة بالأقوال ولكن تُفَنِدُها أعمال ولي عهده والتي من البديهي أن تتم وتُنَفَذْ بعد استشارته وإعلامه والموافقة عليها ، سواء كانت في الساحة المحليه أو العربية أو الإقليمية والدوْلِيَّه .

يكذب الملك الهَرِمْ وهذه آية من آيات المنافق ” إذا حَدَّثَ كذبْ ” حين قال نحن  مع الشعب الفلسطيني ونساند قضيته وندعم حقوقه والعودة إلى وطنه وهنا يظهر لنا أنَّ البابا غائب أو مُغَيّْبْ !!! ألا تعلم يا خائن الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أنَّ ولي عهدك أي إبنك المدلل والمفضل يشارك عملياً الثلاثي الصهيوأمريكي الأوروبي العدائي في تنفيذ صفقة القرن ويقوم بالضغط الخانق على رئيس السلطة الفلسطينية  لقبول الصفقه التي تعني تصفية القضية المركزية للأمه وحق العوده والتنازل عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ويعني ذلك هدم المسجد الأقصى الذي  سرى إليه سيدنا محمد ( صلعم ) وعرج منه إلى السماء إذا كنت عارف للتاريخ الإسلامي العربي ، لإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه .

يشاع هنا وهناك أنك تعاني من الزهايمر وهنا نعذرك ، ولكن لقاءاتك مع زائري المملكة من السياسيين الأجانب وغيرهم وخطابك  بالأمس دلالة واضحه على أنها محض إشاعات وأكاذيب لا ندري الهدف منها .

ألا تعلم أيها الملك أنَّ ولي عهدك  أي إبنك قاد وما زال يقود تحالفا أمميا إرهابيا بشن حرب كونية وحشية ظلامية داعشيه على سوريه قلب الأمة العربية وحصنها المنيع ، دمشق الصمود والمقاومه للإحتلال والمد الصهيوني اليهودي التوسعي ، دمشق عمود الإسلام التي بارك الله سبحانه وتعالى حولها ، دمشق التي خرج منها البطل صلاح الدين ليحرر قدس العروبة والمسلمين.

ألا تعلم أنَّ ولي عهدك ؛ أي إبنك محمد بن سلمان يقود تحالفا إجراميا مع محمد بن زايد الشيطان الرجيم وبعض المرتزقة مثل  الحاكم الظلامي الرجعي السوداني محمد البشير  الإنهزامي الجبان ، الذي لم يستطع الدفاع  عن وحدة أراضي السودان الجغرافية وثرواته ومصالح وحقوق الشعب العربي السوداني ، بشن حربا وحشية دموية مدمرة على اليمن العربي المسلم طوال أربع سنوات ، يقوم يوميا بقصفها بصواريخ الحقد الصهيوأمريكًية والقذائف الإسرائيلية الحارقه ، المدمرة للحجر  والشجر والبشر ، ألم تشاهد عشرات الآلاف من الأطفال اليمنيين المسلمين الذي تحولت أجسادهم إلى هياكل عظميَّه بسبب الجوع والمرض والحصار  والرعب ، أم أنّك ملهي في مشاهدة الأفلام الجنسية !!! ألا تخاف الله العلي القدير وأنت على حفة قبرك !!!؟ ألا تخشى ملائكة الرَّحْمه والحساب والعقاب ؟ ألا تنظر إلى أحفادك الأطفال !!! وما هو شعورك لو كانوا يعانون ما يعانيه أطفال اليمن؟ ما هو الذنب الذي اقترفوه ؟ . ألا تخشى خالق السماوات والأرض وربُ العباد والبلاد !!!؟ أم أنك لا تؤمن به !!!

من العجيب والغريب والمخجل  والمضحك أنك تعزو ذلك إلى تّدَخُل الجمهورية الإسلامية الإيرانيه ، لنفرض ذلك !!!، وكما يقول المثل ” وصِّل الحرامي إلى باب الدّار ” أهَلْ هذا سبب لشن حرب ضروس وبربرية على اليمن الجار العربي المسلم ؟ ألم تتدَخلوا أنتم في لبنان والبحرين والعراق والأردن وفلسطين ؟ ألم تُمَوِّلوا وتشجعوا صدام حسين بشن حرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية مدة ثماني سنوات أنهكت الجيشين الإسلاميين ومليون شهيد ؟ ألم تتآمروا وتُدَمِروا الجامعة العربيه وتُحَوِّلوها إلى جامعة عبْرِيَّه ؟ أليس الحسن والحسين هما حفيدا رسول الله سيدنا محمد ومن آل محمد ؟ كل المسلمين في العالم من عرب وعجم يقولون في كل صلواتهم : أللهم صلي على سيدنا محمد وآل محمد وأصحابه أجمعين ؟ ألا تتبعون أنتم آل سعود الإمام محمد بن عبد الوهاب الظلامي ، وهو لا يمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد لسيدنا محمد ( صلعم ) !!؟

هل تعلم يا جلالة الملك أنَّ حكمكم أصبح في خطر محدق بسبب الجريمة الوحشية التي اقترفها ابنكم ولي عهدكم وأنَّ رأي المجتمع الدولي انقلب كلية ضدكم  حتى شعب شبه الجزيرة العربية تعب وملَّ من فسادكم وطغيانكم وأجهزة مخابراتكم وسرقة الأموال العامه وهدرها وتبذيرها ونهب كل ما يحلوا لكم ولذُريتكم ، ولم تكن ولن تكون أمريكا ولا أوروبا ولا الكيان الصهيوني أصدقاءٌ لكم . وبشجاعة عليكم فورا بمد جسور  التفاهم مع الإخوة قادة الجمهورية الإسلاميه الإيرانيه أليس  ” المسلم  أخ المسلم ” ومع القائد العروبي د. بشّار الأسد قائد الصمود والمقاومة للمد الصهيوني اليهودي ومشاريعه التوسعيه والذي حقق انتصارات اسطوريه على الإرهاب والإرهابيين ، كما عليكم إعادة بناء الجامعة العربيه والوحدة السياسية والإقتصادية والتنسيق العسكري لتشكيل جيش عربي رادع .

ألم يكن من الأفضل والأثوب لكم  !!لو كنتم إستثمرتم هذه الترليونات من الدولارات في مشاريع تنمويه صناعية وزراعية وتعليميه وصحية والإبحاث العلميه في العالم العربي والإسلامي ومحاربة الفقر والبطالة والتخلف ، لكنتم  ملكتم الأرض وحُبَّ قلوب من عليها ، بينما اليوم  لا تملكون إلاَّ لعنتهم وغضب الله عليكم .

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه