القدسُ المقدَّسةُ الْمطَهَّرَةُ المباركة

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة    إلَيْكِ يا جَوْهَرةَ الشرق، وزهرة بلاد الشام، وعاصمة فلسطين،...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

   إلَيْكِ يا جَوْهَرةَ الشرق، وزهرة بلاد الشام، وعاصمة فلسطين، مهْبَطُ الأنبياء وَقُبْلَةُ الديانات ومنْبَعُ الحضاراتْ، مَوْطِئُ الأحرار الأخيار والأبرار.

إلى المدينةِ المقدَّسةِ المحتلَّةِ الأسيرة السَّجينة، التي واجب على كل مسلمٍ ومسيحيٍ حرٍ نَجْدَتها وتحريرها وتخليصها وإنقاذِ مُقَدَّساتها مِنَ الصهاينة اليهود العنصريين الأشرار .

إنها القدسُ المقدَّسة المطهَّرَةُ المباركة، المنارة التي يُشِعُّ منها نور الهداية والخير، وضوء العقيدة الحقَّهْ. إنَّها شاهد العيان على التاريخ، فقد عاصرت كل تاريخ البشرية والمعجزات الإلهية والرسالات السماوية والحضارات الانسانية والثقافات الأُممية.

إنها القدسُ المُقدسة المطهرة المباركة التي لم تمر مرحلةٌ من مراحل التاريخ الإسلامي على اختلاف دوله إلاَّ شَيَّدَ فيها المسلمون بناءً جديداً أو رمَّموا بناءً قديماً. من يرغب في اجتلاء عظمة القدس وجلالها فليصعد إلى جبل الزيتون ليرى القدس زاخرةً بالقباب والمآذن والأسوار والبروج ذات الشرفات والبيوت ذات الباحات، مليئة بالأبنية الإسلامية والمسيحية والأديرة والكنائس إلى جانب المساجد والمدارس، إنها مثلٌ للعيش المشترك، ترى الكنيسة تعانق المسجد والمدرسة الدينية تعانق الدير، والمكتبة الإسلامية إلى جانب المكتبة المسيحية، وفي مدارس الأديرة يجلس الطالب المسلم إلى جانب الطالب المسيحي. إنها القدس التي لا تعرف الفرقة أو التفرقة، إلاَّ عندما دخلها الصهاينة اليهود العنصريين محتلِّين، وأقاموا منذ ٧٢ عاماً كيانهم العنصري الإرهابي على أنقاض ما بُنِيَ وعلى أشلاء أجساد أهلها.

ذروة الوقاحة والبجاحة والصفاقة لمجموعة رؤساء وأمراء وملوك ومشايخ النذالة والعمالة والخيانة في إسطبل الجامعة العبرِيَّة، أهل الرِّدة وفي مُقَدِّمتهم وريث الحكم الهاشمي ذو الجذور الحجازِيَّةِ والجيِّنات البريطانية والدم الأزرق، نجل ملك الجاسوسية والأجهزة الإستخباراتية الصهيوأمريكية ، الذي حاول جاهداً طمس الهوية الفلسطينية ، وأردنة الشعب الفلسطيني بسحب شهادات الميلاد الفلسطينية وإبدالها بشهادات ميلاد أردنية ومنحهم جوازات سفر أردنية كمواطنين من الدرجة الثالثة .

إننا نرفض رفضاً قاطعاً إسناد الإشراف الاداري على المسجد الأقصى المبارك لهذه العائلة الدَّنِسَة الجبانة العميلة، التي لم تستطع حماية الكعبة المُشَرَّفةِ والمسجد النبوي الطاهر وهي حاكمة للحجاز، وفَرَّتْ هلعةً جزعةً من سيوف ابن سعود الإرهابي الدَّموي الظلامي إلى بلاد الشام بدعم من بريطانيا الإستعمارية الإمبريالية البلفورية. للقدس ومقدَّساتها المسيحية والإسلامية، رجالٌ مرابطون مؤمنون أَشَدَّ الإيمان بالله وبحقهم الشرعي وواجبهم الوطني والقومي بتحرير القدس الشريف عاصمة فلسطين العربية التاريخية. أما السلطتين الحاكمتين الدكتاتوريَّتين في غزة ورام الله فحدث ولا حرج .

أمَّا الجيوش العربية الهزيلة والمسؤولة الرئيسية عن الهزيمة أمام إرهابيي الحركة الصهيونية اليهودية العنصرية، حين عادت إلى أوطانها لتداوي جراحها وتداري إنكشافها، وتجْتَرُّ مشاعرها بالمرارة والإحباط، وجدت الأوطان أشَدُ سوءاً من حالتها، ومأساتها أعمق وأوسع.

اليوم تعيش الأمة العربية والإسلامية بفعل قياداتها المافيوية المستبدة، الفاسدة والمفسدة، العميلة الأجيرة، أحلك أيامها، تشرذم عام، ونزاعات وخلافات وانقسامات مذهبية وعرقية وطائفية، لم يعهدها التاريخ الماضي والمعاصر، بعض الشعوب منها مُخَدَّرةٌ جبانة، ضعيفة الإيمان، فقدت الشيم والقيم ، ونحمد الله ، وأملنا بالله وبقادة وشعوب وجيوش دول محور الصمود والمقاومة أنَّ النصر قريب .

لا تحزني ولا تدمعي قدسنا الحبيبة بل زغردي، واذكري أنَّ صلاح الدين خرج من دمشق الشموخ لتحريرك، وإن غداً لناظره قريب، سيخرج من دمشق العروبة أَسَدُ الله ونصر الله وأبناؤك لتحريرك من الصهاينة اليهود الطغاة البغاة وحلفائهم من العربان والغربان.

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه