الفصائل خلال مسيرة الغضب بغزة “الضمّ يُنذر بانتفاضة شاملة.. والوحدة الوطنية أوّل الخطوات للمواجهة”

انطلقت مسيرة الغضب الفلسطيني، ظهر اليوم الأربعاء 1 يوليو، في مدينة غزة، بمشاركة آلاف المواطنين، يتقدّمهم قادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، تعبيرًا عن الرفض القاطع لمخطط الضم الصهيوني المدعوم...

انطلقت مسيرة الغضب الفلسطيني، ظهر اليوم الأربعاء 1 يوليو، في مدينة غزة، بمشاركة آلاف المواطنين، يتقدّمهم قادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، تعبيرًا عن الرفض القاطع لمخطط الضم الصهيوني المدعوم أمريكيًا، وتصديًا لصفقة القرن الرامية لنسف الحقوق والقضية الوطنية.

وخرجت المسيرة من مفترق الصناعة إلى دوار أنصار في مدينة غزة، ورُفع فيها العلم الفلسطيني، وردّد المشاركون شعارات عدّة ندّدت بالمخططات الإمبريالية الصهيونية، والمشاريع الاستيطانية الاستعمارية، الهادفة إلى شرعنة سرقة ما تبقّى من الأرض الفلسطينية،  وضمّها للكيان تحت مُسمّى فرض السيادة، الذي يأتي تطبيقًا عمليًا لخطة السلام الأمريكية المزعومة.

وقالت القوى الوطنية والإسلامية في كلمتها، خلال المسيرة “نؤكّد للعالم أجمع ولكل أحرار العالم رفضنا لمشروع الضم، وندعو إلى النهوض الوطني الشامل لمواجهة الاحتلال الاستيطاني ومشاريعه المدعومة أمريكيًا”.

وشدّدت القوى على أنّ خطة الضم تُنذر بانتفاضة جديدة في وجه الاحتلال، ودعت إلى “الإسراع للوحدة الوطنية، وتوحيد النضال السياسي الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الأسود فورًا، فلا يمكن مواجهة الضم وصفقة القرن في ظلّ الانقسام، وعبر التاريخ لم تنجح أي حركة تحرر في دحر احتلال واستعمار وهي غير موحدة”.

وأكّدت الفصائل في كلمتها على أنّ “الخطوة التي أقدمت عليها منظمة التحرير بالتحلل من الاتفاقات مع الاحتلال خطوة جيدة يجب أن تستكمل بتطبيق كل قرارات المجلسين المركزي والوطني، سيما في ظل التغول الصهيوني المتصاعد”. ودعت المنظمة كذلك إلى مواصلة انضمام دولة فلسطين لكل الاتفاقات والمنظمات الدولية واستمرار ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، في كل المحافل. سيّما في ظلّ التغوّل والإجرام الصهيوني وضرب الاحتلال لكل قرارات الشرعية الدولية والقوانين الدولية عرض الحائط”.

ودعت إلى “وضع إستراتيجية كفاحية لصون حقوقنا الوطنية، تحت مظلة منظمة التحرير، فبهذا نستطيع أن نخاطب العالم بقوة أكبر ودحض الحجج الواهية لبعض الأشقاء والأصدقاء الذي يتهربون من التزاماتهم ومسؤولياتهم الواجبة عليهم تجاه القضية الفلسطينية”.

وكذلك دعت إلى تعزيز صمود المواطنين على أرض الوطن، والتصدي الجاد لظاهرة الهجرة، وإيجاد حلول للأزمات المعيشية والاقتصادية التي تعصف بالشعب الفلسطيني.

وعربيًا، عبّرت القوة عن تقديرها المواقف العربية الرافضة لمشروع الضم، وطالبت الفصائل الدول العربية بترجمة قرارات القمم العربية بشأن عدم التطبيع، واتخاذ مواقف عملية ضدّ الكيان ومقاطعته، وكذلك تأمين وتوفير شبكة الأمان المالية العربية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني سيما في ظل الأزمات التي تعصف به الآن”.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه