العلاقات الفلسطينية السعودية.. إما الخضوع وإما الحصار والقطيعة

النظام الوهابي السعودي الواهم بتزعم الأمة العربية، يواصل تماديه متآمرا على القضية الفلسطينية وشعبها، وغاضب على الرفض الشعبي الفلسطيني لسياساته وجرائمه ودوره التخريبي في الساحة العربية، وتمويله معارك امريكا...

النظام الوهابي السعودي الواهم بتزعم الأمة العربية، يواصل تماديه متآمرا على القضية الفلسطينية وشعبها، وغاضب على الرفض الشعبي الفلسطيني لسياساته وجرائمه ودوره التخريبي في الساحة العربية، وتمويله معارك امريكا واسرائيل وحروبهما ضد الشعوب العربية، التي تهدف في النهاية الى تصفية القضية الفلسطينية، نظام الحقد والانتقام في السعودية يضغط لدفع القيادة الفلسطينية باتجاه الصمت على دوره في تمويل وتمرير صفقة القرن الأمريكية. بين رام الله والرياض توتر في العلاقات معروف الاسباب ومكشوف الاهداف، ويمارس نظام آل سعود ابتزازا واضحا في التعاطي مع القيادة الفلسطينية، ويلاحق الفلسطينيون العاملين والمقيمين في المملكة الوهابية. دوائر دبلوماسية ذكرت لـ (المنـار) أن النظام الوهابي يرى في الموقف الفلسطيني من سياساته عائقا لزحف النظام المذكور نحو أبواب التطبيع العلني مع اسرائيل، واشهار علاقات التحالف ونواحي التنسيق المختلفة مع تل أبيب، خاصة الموقف الشعبي الفلسطيني الواضح الرافض لصفقة القرن. وتضيف الدوائر، أن النظام السعودي لم يعد يلتزم بدفع مبلغ العشرين مليون دولار شهريا للسلطة الفلسطينية، وهو الالتزام الذي أقرته القمم العربية، وكشفت الدوائر أن الرياض ضعفت هذا الالتزام الشهري الى سبعة ملايين دولار، وتشير الدوائر هنا، الى أن النظام الوهابي رفض استقبال موفدين فلسطينيين كما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يتلق حتى الان دعوة رسمية لزيارة الرياض. وترى الدوائر أن نظام آل سعود لم يرد ايجابا على الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية، ورغبتها في تبديد التوتر في العلاقات، مع أن هذه القيادة لا تترك مناسبة الا وتشيد فيها بـ (دور) المملكة الوهابية و (حرصها) على الحقوق الفلسطينية. وتؤكد الدوائر أن ولي العهد الوهابي محمد بن سلمان ينسق خطواته ضد الفلسطينيين وموقفه من قيادتهم مع الحاكم الفعلي لمشيخة الامارات محمد بن زايد الذي لم يتوقف لحظة عن محاولاته اختراق الساحة الفلسطينية والعبث بها. الدوائر ذاتها اشارت الى أن التلاقي بين النظام الوهابي والقيادة الفلسطينية على قاعدة تأييد صفقة القرن التي تعهدت الرياض بتمريرها وتمويلها أمر صعب، وبالتالي، هذا التوتر في العلاقات قد يصل حد القطيعة، مع استمرار سياسة الابتزاز والخداع والتآمر.

المنار المقدسية

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه