العدو: روايات متضاربة حول الهجوم الفدائي

بدأت قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة نابلس عملية تفتيش وملاحقة واسعة النطاق في محاولة لتعقب الفدائي الذي نفذ الهجوم في مصنع في مستوطنة بركان ، حيث أسفرت العملية عن...

بدأت قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة نابلس عملية تفتيش وملاحقة واسعة النطاق في محاولة لتعقب الفدائي الذي نفذ الهجوم في مصنع في مستوطنة بركان ، حيث أسفرت العملية عن مقتل مستوطنين اثنين وجرح ثالث، وتقوم المؤسسة الأمنية الصهيونية بتقييم شامل لفهم كيفية تمكن الفدائي من الدخول مسلحا إلى مستوطنة معززة أمنيا ثم الانسحاب بسلاحه بسلام.

وقرر الجيش الصهعيوني والشاباك أن الهجوم كان “إرهابيا” على حد تفوههم، واستندوا بذاك إلى عدد من الاشارات وما خلفه المنفذ وراءه دون الافصاح عن ماهية هذه الإشارات، ،وقالت مصادر العدو أنه استخدم سلاحا آليا من طراز كارلو مصنع يدييا. وقال العدو أنه سيتم خلال الساعات القادمة تعزيز القوات التي تقوم بعمليات المطاردة بما فيها القوات الخاصة، كما تم تعزيز الأمن خوفا من أن يلهم الهجوم عمليات أخرى.

وزعم العدو أن المنفذ لم يكن لديه معلومات أمنية مسبقة وأنه نفذ منفردا، رغم أن مدير المصنع حيث وقع الهجوم، صرح أن المنفذ “جاء لإصلاح عطل كهربائي” ، وأضاف مغرد صهيوني آخر إن المرأة عثر عليها مقيدة ما يفيد أن الفدائي لم يكن ينوي قتلها، ما يفتح الباب أمام أن الرواية الرسمية رواية كاذبة أو غير دقيقة على الأقل، وزعمت الرواية الرسمية أن الشاب المنفذ وظف في المصنع في الأشهر الأخيرة ، لكنه انقطع عن العمل في الأسابيع الأخيرة. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان قد طرد من وظيفته في الآونة الأخيرة. الناطق بلسان جيش العدو قال هذا الصباح “إننا نعلن بوضوح أن هذا هجوم إرهابي”. وصرح أن الشاب يحمل تصريحا للعمل وهوية ووصل إلى المصنع مع البندقية في حقيبة ظهر ومررها عبر الأمن.

وقال مدير الخدمات اللوجستية أن أحد القتلى هوموظف كبير في المصنع وأحد أفراد السكرتاريا، وأضاف “صعد الدرج بهدف رسمي وهو إصلاح عطل كهربائي.” و”ذهب إلى مكاتب المحاسبة، والمشتريات، وأطلق النار”. ولاحقه أحد الموظفين في الشارع وأطلق عليه رصاصة واحدة ولكنه لاذ بالفرار.

وعلق وزير الحرب أفيغدور ليبرمان إن “قوات الدفاع الإسرائيلية وقوات الأمن تقوم بمطاردة واسعة النطاق للإرهابي الذين ارتكب الهجوم الجسيم في بركان. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نضع يدنا عليه “. ومن جهته قال وزير التعليم نفتالي بينيت:” يجب أن تكون سياسة إسرائيل ضد الإرهاب قوية على جميع الجبهات” واستغل الفرصة ليعيد التأكيد على موقفه في غزة ” عدم التسامح تجاه عمليات التوغل في الحدود وعدم التسامح ضد الطائرات الورقية المتفجرة والحارقة التي تحلق يوما بعد يوم إلى إسرائيل، عدم التسامح مع أي مظهر من مظاهر الإرهاب. يجب ان نستعيد الردع”.

وقالت ميري ريجف وزيرة الرياضة “”من المؤسف والمؤلم أن نفتتح هذا الأسبوع باثنين من ضحايا الإرهاب وجريحة، وقد ثبت مرة أخرى أن أبو مازن ، الذي فقد السيطرة لفترة طويلة على قطاع غزة ، يفقدها في الضفة الغربية كذلك” وأضافت أنه “يجب القيام بجهد ضد قطع الأسلحة القاتلة” زاعمة أن هذه العملية تؤذي اليهود والعرب معا لأنها حدثت في مكان تعايش، على حد زعمها متجاهلة أن هذه المدن الصناعية إنما هي مكان لاستعباد العمال العرب كنموذج لما يريده الاحتلال من التسوية مع الفلسطينيين.

وقال رئيس مجلس “شومرون” الاستيطاني الصهيوني “رأيت مشهد فظيع من القتلى على الأرض ووأنا لا أعرف كيف حصل أن تمكن من إدخال الكارلو بدون تدقيق نحن نعتمد على الجيش الإسرائيلي ” وانتظر ما سيقولونه.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه