الشعبية بمحافظة غزة تنظم لقاءً موسعاً لكادرها حول آخر المستجدات السياسية

  عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة لقاءً سياسياً موسعاً لكادرها في المحافظة حول آخر المستجدات والتطورات السياسية المتلاحقة ، بمشاركة عدد من قيادة الفرع ومجموعة كبيرة...

 

عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة لقاءً سياسياً موسعاً لكادرها في المحافظة حول آخر المستجدات والتطورات السياسية المتلاحقة ، بمشاركة عدد من قيادة الفرع ومجموعة كبيرة من الرفيقات والرفاق في المحافظة 

وافتتح اللقاء الرفيق إياد غبن أمين سر محافظة غزة ، موجهاً التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني ورفيقات ورفاق الجبهة في كل أماكن تواجدهم مثمنا دورهم الفعال دائما في كل القضايا التي تتعلق بقضيتنا الفلسطينية ومواضيع حياتنا اليومية 

وتحدث في اللقاء عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية في فرع قطاع غزة الرفيق أسامة الحاج أحمد ، لافتاً أننا أمام مرحلة مفصلية تستدعي من الجبهة وكل قوى شعبنا اتخاذ مواقف جدية والتوحد لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية خاصة ما يتعلق بقرارات قوى الشر الأمريكية التي أعلن عنها المجرم دونالد ترامب بشأن عاصمتنا مدينة القدس 

وأوضح الرفيق الحاج أحمد بأن صفقة القرن هي محاولات مشبوهة لتصفية القضية والتي بدأت فعلياً من قرار “ترامب” وإعلانه مدينة القدس عاصمة لدولة الكيان، وهذا ما ضرب احدى ثوابت الشعب الفلسطيني التي لا تقبل التأويل مؤكداً أن هذا القرار وغيره سيسقط بإرادة مقاومتنا وجماهير وقوى شعبنا الحية وأحرار العالم ولن ينجح ، مشيراً إلى أن الاستهداف القادم هو لحق العودة والذي يمثل جوهر الصراع الفلسطيني مضيفاً “أخذنا على عاتقنا في الجبهة الشعبية ومعنا فصائل المقاومة وجماهير شعبنا أن نمضي في خطواتنا النضالية على مختلف الأصعدة وإرسال رسالة الإحتلال ومن تحالف معه أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يصمت لحظة أمام سياسة التغطرس والإستعمار.

ودعا الحاج أحمد الرفيقات والرفاق لنشر الوعي لدى الجماهير المحيطة والأصدقاء حول ترسيخ فكرة مسيرة العودة والدعوة لها وضرورة الحشد والمشاركة لما لهذه المسيرة من أهمية ورسالة قوية للعالم تؤكد على حقنا في الحرية والعودة الإستقلال .

وحول آخر التطورات فيما يتعلق بملف المصالحة ، أكد أن عملية التفجير الأخيرة التي إستهدفت موكب رئيس الوزراء أثناء دخوله لغزة كانت مدانة ومرفوضة من الجبهة وهي ما أسرعت في تدهور العلاقات بين فتح وحماس وسط تبادل الإتهامات لبعضهما البعض بشأن المسؤول عن التفجير 

وأضاف “الجبهة شاركت في إجتماعات موسعة حول هذا الموضوع ولكن للأسف لم نتمكن حتى هذه اللحظة من معرفة الجهة المباشرة المسؤولة عن التفجير خاصة وأن من نفذ هذه العملية قد قتل حيث أن للسلطة أدلة وبراهين تتهم فيها حماس كما تقول ، والعكس صحيح عند حركة حماس ، وبهذا الحدث المدان منذ بدايته نقول أن الهدف الأساس منه بالدرجة الأولى هو إستهداف قضيتنا الفلسطينية ومصلحتنا الوطنية وعملية إغتيال للمصالحة وإنهاء الإنقسام“.

من جهته وجه مسئول محافظة غزة الرفيق محمد الغول التحية بإسم قيادة فرع قطاع غزة لكل الرفاق والرفيقات الذين زحفوا وشاركوا بقوة في الحراك الجماهيري المطلبي الذي دعت له الجبهة في قطاع غزة مثمنا جهودهم ودورهم الفعال الذي أعاد الإعتبار للفعل النضالي الشعبي وهذا ما تؤكد عليه الجبهة دائما.

وشدد الغول على أن الجبهة ستسعى بكل قوة للدفاع عن شعبنا وإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية في إطار مؤسسة ديمقراطية جامعة بعد إصلاحها.

وبخصوص مسيرة العودة أضاف الغول “يجب علينا أن نكون في مقدمة جماهير شعبنا وأن نأخذ زمام المبادرة مجدداً للدفاع عن حقوقنا وثوابتنا ، وذلك من خلال إقرار فعاليات وخطوات متدحرجة تبدأ من 30/3/2018 ويتخللها تخييم في 6 أماكن رئيسية حتى 15/ 5 موعد المسيرة الكبيرة والتي سيشارك بها كافة قطاعات شعبنا“. 

……………………………………………………………..

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه