الذّكرى ٣٢ لإعلان استقلال دولة فلسطين العربيَّة

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة      في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً “١٩٨٨ ”...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

     في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً “١٩٨٨ ” ، ومن عاصمة المليون ونصف المليون شهيد الجزائريَّةِ ، أعلن الرَّئيس القائد الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) رحمه الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام واستقلال دولة فلسطين العربية .

* المجلس الوطني الفلسطيني:

   إعلان الإستقلال أسَّسَ لمرحلة الإعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها.

* اللجنة الرِّئاسية للكنائس تُؤَكِّدْ حق الشعب الفلسطيني بتجسيد دولته المستقلة.

* أبو هولي: منظمة التحرير الفلسطينية ترفض الحلول المُتَجَزّأَة التي تتجاوز حق العودة.

* إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيَّةِ ” المستقل ” في الشتات -أوروبا – اتحاد الشرعية والصمود والمقاومة نحن على القسم والعهد والوعد.

* مؤتمر قمة الخرطوم : لا مفاوضات – لا صلح ولا اعتراف .

*  أبو عمار : – ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يُفَرِّطُ بذرّةٍ من تراب القدس الشريف.

   – أَنْتمْ يا شعبي في الشتات و المخيمات، ليس من حق أحد أَنْ يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم.

  – سيأتي يومٌ ويرفع فيه شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف.

   – لا نعتقد أَنَّ هناك شخصاً يملك الحد الأدنى من الوطنية، يقبل العودة للمفاوضات بالطروحات الإنهزامية اليوم بعد كل التضحيات.

* تقسيم فلسطين الذي جرى عام ١٩٤٧ وقيام دولة الكيان الصهيوني اليهودي باطل من أساسه مهما طال الزمن.

* حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

 رقم ٩ من ميثاقها: تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وعسكرياً.

 رقم ١٢ : الثورة المسلَّحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين .

 * حكيم الثورة : إنَّ فكره هو منبع القيم الثورية النضالية التقدمية والوطنية والقومية والإجتماعية والسياسية. وهو مغروس في وجدان وضمائر ومشاعر الشرفاء والأحرار من أمتنا العربية، وتناقلته الأجيال للدفاع عن الحق الفلسطيني في وطنه، الذي ينفي ويبدد الدعاوي الزائفة الصهيونية اليهودية، والحق هو كثافة التاريخ العربي، الذي يكسر هشاشة الوجود اليهودي في فلسطين العربية من النهر إلى البحر.

*  الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد نخالة :

  – لا تنازل عن أي شبر من أرض فلسطين، ولا اعتراف أبداً بإسرائيل.

  – أقول للعدو لا مكان لك على أرض فلسطين.

  – ليس هناك قوة تمنعنا من العودة إلى فلسطين، وصواريخنا تصل إلى بعد بعد تل أبيب. 

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

ما أُخِذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه