الذكرى العشرون لانتفاضة الأقصى..الحقُ يُنْتَزَعْ ولا يُسْتَجْدى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة في الذكرى العشرين للغضب المقدس ( انتفاضة الأقصى) ، سَنَظَّلُ...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

في الذكرى العشرين للغضب المقدس ( انتفاضة الأقصى) ، سَنَظَّلُ أولياء وأُمناء للعهد والوعد ، لدماء قادتنا وكل الشهداء ، الذين رَوَتْ دماؤهم تراب الوطن دفاعاً عن الأرض والعرض. مُتَمَسِّكين بالنهج المقاوم لتحرير الوطن، ومُواجهة المشاريع الإستيطانية والتهويدية والتوسعية، من الفرات إلى النيل.

في هذه الأيام تَعُمُّ الآلام والأحزان القُلوب والوجدان، بسبب التطورات الأخيرة، والمنعطفات الخطيرة، والإنحرافات السياسية الكبيرة، والهرولة التَّدَحْرُجِيَّةِ الإنبطاحِيِّةِ التي سلكتها دويلات المشالح والمسابح والمصالح في الإعتراف بشرعية وجود الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي، والتطبيع الوقح العلني والخياني معه.

لقد أثبتت كُلُّ الأَحداث حقيقة رُؤْيتنا، بأنَّ المقاومة بجميع ألوانها وأشكالها وفي طليعتها الكفاح المسلح، فالثورة المسلحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين (فتح) وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو الجبان الماكر والغادر، المخادع والمراوغ المماطل، ناقضٌ لكل العهود والوعود.

إِنَّ هول الجرائم الدموية وبربرِيَّتها ووحشيَّتها وعنفها، لهي دلالة على مدى حقده وكرهه وعنصريَّته للإنسان العربي مسلم أو مسيحي، وأنه مُجَرَّد من الإنسانية والقيم الأخلاقية.

الصهيونية حركة عنصرية استعمارية عدوانية في الفكر والأهداف والتنظيم والأسلوب. يجب تحرير فلسطين تحريرا كاملاً وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً (ميثاق فتح ).

مواقفنا تنبع من رحم ثقافتنا الوطنية والقومية وأصالة انتمائنا، والتَّشبث بثوابتنا الوطنية والقومية، والتسامح والتصالح والوحدة الوطنية المُلِحَّة اليوم قبل الغد ، العودة عن الخطأ فضيلة ، لكن الاستمرار به يصبح خطيئة .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه