الخوذ البيضاء وأياديهم السَّوداء

ماذا بعد هذا الإعتراف ألعلنِيْ الدامغ من الزعيم المجرم النازِيْ الفاشي الصهيوني اليهودي العنصري بقيامه وبناءاً على طلب شخصي من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحده الأمريكيه ألمسيحي المتصهين ،ألذي...

ماذا بعد هذا الإعتراف ألعلنِيْ الدامغ من الزعيم المجرم النازِيْ الفاشي الصهيوني اليهودي العنصري بقيامه وبناءاً على طلب شخصي من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحده الأمريكيه ألمسيحي المتصهين ،ألذي لا يقلُ عنه عنصُرِيَّةً وإجراما وغطرسة وبلطجيةً وسلوك عنجهي ، وكذلك رجاء قادة حلفائه من القوى الإمبريالية ألبرجوازية الإستعماريّه في لندن وباريس وتورنتو وأنقره وسدني والرياض والدوحه وعَمّانْ ،شركاؤه في المؤامرة الدنيئه بإنقاذ المجموعات الإرهابية المجرمه ( ألخوذ البيضاء ) ألمُزَوّ دةِ بالسلاح الكيماوي المحرَّمُ دولياً لإستخدامه ضِدَّ المدنيين الأبرياء أطفالا ونساءاً وكهولا وشبابا ، في الغوطة الشرقيه وغيرها ، لإلصاق تهمة الجريمة العظمى ألنكراء لقيادة الإباء والمقاومه والصمود في دمشق الشموخ الرّافضة للرضوخ ، وكذلك إدانة أبطال الجيش العربي السوري العقائدي حماة الديار ، ألذين أذاقوا علقم مرارة الهزيمه وحققوا بشجاعتهم وبسالتهم وإيمانهم ووفائهم وتضحياتهم وأصالة إنتمائهم لوطنهم العربي وحبهم له ،إنتصارات بطولية وأسطورية في كل معارك الحرب الكونية التدميرية والدمويه العلنية والخفيه والحصار الإقتصادي الوحشي براً وبحراً وجواً والعقوبات الصارمة الظالمه ألتي فرضتها حكومات الولايات المتحدة المتعاقبه من الحزب الجمهوري أو الديموقراطي والحلفاء وفِي مقدمتهم الأنظمة العربية الدكتاتوريه الرجعية ألجبانة والأجيرة العميلة الفاسدة العفنه ، كما هزم شعبنا العربي السوري العظيم بصموده وصبره ورباطة جأشه وإلتفافه حول القائد العربي والعروبي د .بشّار الأسد والقيادة الحكيمة وحنكتها ، وبمساندة دول محور المقاومة وفي طليعتها ألجمهورية الإسلامية الإيرانيه ودعم روسيا الإتحادية بقيادة الزعيم العظيم بوتين كلَّ وسائل إعلامهم العملاقه الزائفة والمُزَيِّفة والمضلله ، وخزائنهم المليئة بآلاف البلايين من الدولارات المنهوبة الملوّثه . نعم إستجاب نتنياهو لطلب ورجاء حماة الكيان الصهيوني اليهوديالعنصري وتحت جنح ظلام في ليلة كالحة السواد ، قامت قوات خاصه من جيش الكيان الصهيوني المحتل ( ألكومندوس ) بسياق قطيع المجرمين من الخوذ البيضاء ، ( ألذين ثبتت علاقتهم الوثيقة مع الإرهابيين والتنسيق معهم ) إلى الأرض الفلسطينية العربية المحتله ، ثم قامت بعد ذلك وبإتفاق مسبق مع عبدالله الحسين ملك العمالة والخيانه بإرسالهم إلى أراضي شرق الأردن وضيافتهم حتى يتم ترحيلهم إلى دولهم أو الدول المضيفه ألتي إستعدت بإستقبالهم وحتى منحهم الجنسيه !!! . وهذا دليل قاطع وآخر على أنَّ ملك الأردن الهاشمي عبدالله بن الحسين ذو الأصول البريطانيه هو شريك فعلي في الحرب الكونية منذ بدايتها على سوريا قلب الأمة العربيه ، ولاعب هام في توفير اللوجستية الحاضنة وإقامة قواعد التدريب للإرهابيين القتلة السفلة على أيدي ضُباط صهاينة وبريطانيين وأردنيَين وفرنسيين وأمريكيين وبعد أن يتم نزع الرحمة من قلوبهم وتأهيلهم للقتل والتدمير وإعطائهم الحق في الإغتصاب والإختطاف والسرقة لكل ما يحلوا لهم يدفعوا بهم لإختراق الحدود السوريه تحت إشراف ومساعدة جيش النظام الملكي الأردني العشائري المرتزق . إنَّ الصمت الرهيب لمجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدَّوليه ومنظماتً حقوق الإنسان والبيئة والطفولة والأمومه وبابا الفاتيكان ألذي يقوم كل يوم بالصلاة على سيد الشهداء سيدنا عيسى روح الله عليه الصلاة والسلام الذي تم صلبه وتعذيبه ثم. قتله بنفس الأيدي التي تقوم اليوم بإقتراف الجرائم المُرَوِّعه ضد الشعب العربي الفلسطيني وأتباع سيدنا عيسى وتهود الأرض والشجر والحجر وتحاصر قطاع غزه ليموت أطفاله وشيوخه وأهله جوعاًوعطشاًومرضاً إنتصرت سوريا العربية على كل قوى الشر والعدوان في العالم أجمع ومجتمعه ، وعلى الأعراب الكفرة والمنافقين الفاسقين سقطت أغلبية الزعامات التي تآمرت على سوريا وقائدها العربي الأبي وجيشها الباسل المؤمن وشعبها العربي العظيم وبقي قائد الأمه شامخ الهامة على قمة جبل قاسيون العصي على كل الغزاة، نقول للخونة والعملاء والأجراء والمتصهينين والماسونيين وأنذال الطابور الخامس (إن الله يمهل ولا يهمل وكذلك أحرار الأمه ) .

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه