الحركة الأسيرة: الهجمة التي تنفذها مصلحة السجون هي الأشرس منذ سنوات

قال مكتب إعلام الأسرى مساء اليوم الأربعاء، نقلاً عن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، أن قوات القمع التابعة لمصلحة السجون أصابت (40) أسيرًا خلال قمعها لقسم (1) قبل يومين...

قال مكتب إعلام الأسرى مساء اليوم الأربعاء، نقلاً عن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، أن قوات القمع التابعة لمصلحة السجون أصابت (40) أسيرًا خلال قمعها لقسم (1) قبل يومين في سجن ريمون. 

وأوضحت الحركة الأسيرة خلال بيانٍ نقله مكتب إعلام الأسرى أن “غرامات مالية باهظة وإجراءات عقابية تفرضها إدارة سجون الاحتلال على أسرى قسم 1 في سجن ريمون”، مُشيرةً إلى أن “حكومة الاحتلال جعلت من السجون ميدان تدريب ومناورة لوحدات القمع المختلفة”.

وأكَّدت الحركة “لم نشهد منذ عقد أسوأ من الظروف والهجمة الشرسة التي تشن ضدنا من قبل حكومة الاحتلال وإدارة السجون”.

وتشهد سجون الاحتلال توترًا شديدًا، سيّما في سجنيْ النقب وريمون، على خلفية تركيب سلطات الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية، وهو ما يُطالب الأسرى منذ شهور بإزالتها وعدم تركيبها لما تتسبب لهم من أمراضٍ خطيرة ويُؤكّدون أنّها تُهدد حياتهم بشكلٍ جاد.

وعلى خلفية تعنّت السلطات الصهيونية في معتقليْ ريمون والنقب، وتركيب الأجهزة المُسرطنة، أقدم الأسرى على حرق 10 غرف في قسم (1) في ريمون، رفضًا لتركيب أجهزة التشويش فيه.

وفي بيانٍ لنادي الأسير الفلسطيني، جاء أنّ “المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح الاثنين 18 مارس، عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيرًا من أصل (120) أسيرًا يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله”.

ولفت إلى أن “الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجًا على عملية نقلهم إلى قسم (1) المُزوَّد بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها”.

ويأتي التصعيد من قبل الأسرى ضدّ إدارة السجون الصهيونية في خضّم جُملة من الانتهاكات وعمليات القمع الوحشية التي اقترفتها الأخيرة بحقهم، منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى تركيب أجهزة التشويش في مُحيط عدد من الأقسام. الأمر الذي دفع الأسرى لتصعيد المواجهة، وأصدروا بيانًا رفضوا فيه الواقع الراهن في السجون، وأعلنوا خطوات احتجاجية رافضة لإجراءات سلطات الاحتلال في المعتقلات، منها العصيان وحلّ الهيئات التنظيمية في مختلف السجون.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه