الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع: سنقف في الضفة الصحيحة من التاريخ

قالت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، أنها “راقبت برنامج افتتاح ورشة (السلام من أجل الازدهار) والذي كشفت الغطاء عن جانب من الشق السياسي لما يُسمى “صفقة...

قالت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، أنها “راقبت برنامج افتتاح ورشة (السلام من أجل الازدهار) والذي كشفت الغطاء عن جانب من الشق السياسي لما يُسمى “صفقة القرن” والتي تحاول الإدارة الأمريكية فرضها بالقوة على شعبنا العربي في فلسطين وباقي أقطار الأمة العربية”.

وأوضحت الجمعية في بيانٍ لها، أنها “توقفت مطولاً أمام الكلمة التي ألقاها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في افتتاح المؤتمر، والتي تؤكد بشكلٍ لا يقبل الشك أن أركان الصفقة المشؤومة هي ذاتها تلك الأركان التي تم الترويج لها مسبقًا ومنها انهاء وتصفية حق العودة في محاولة لمقايضة هذا الحق الأصيل اللصيق بالإنسان الفلسطيني بحفنة من الأموال، مُضافًا للركن الآخر المتمثل في تجريم مقاومة الاحتلال والدعوة لوقفها لتحقيق الشق الاقتصادي وما يسمونه بالازدهار، ناهيكم عما صرح به كوشنير بأن من لم يحضر الورشة الآن سيحضر في النهاية، في إشارة واضحة أنهم سيواصلون الضغط بمعية حلفائهم لإجبار الرافضين لصفقة القرن للقبول بها”.

وأكَّدت على أن “كل ما تقدم وما صاحب تلك الورشة من تعدٍ سافر وصارخ على مشاعر شعبنا العربي وبالأخص الشعب البحريني، يبين بشكلٍ أكثر من كافٍ ما أكدنا عليه مسبقًا وأكدت عليه كافة القوى الوطنية الحرة الشريفة في البحرين والعالم العربي بل في كافة دول العالم، من أن اصفقة القرن ما هي إلا وعد بلفور جديد يعطي به من لا يملك لمن لا يستحق”، مُشيرةً إلى أنها لن تسمح “أن يذكر التاريخ اسم شعب البحرين كمتخاذلين، بل نجدد تأكيدنا نيابة عن شعبنا بأننا سنقف في الضفة الصحيحة من التاريخ منحازين دائمًا وأبدًا لأبناء شعبنا العربي وتطلعاتهم في الحرية والكرامة والتخلص من نير الاحتلال ومحاسبة أرباب غزاة الأرض الصهاينة المجرمين عن جرائمهم طال الزمان أم قصر”.

وعبَّرت الجمعية عن تفاجئها مساء أمس الثلاثاء بما “نشر من صور على حساب وزيرة خارجية الكيان الغاصب السابقة تسيبي ليفني، والتي تبين أنها دنست أرض بلادنا بالقرب من باب البحرين لتسدل الستار على المزاعم المخالفة للواقع بأن الورشة القائمة ذات شأن اقتصادي بحت لا علاقة لها بصفقة العار، فكافة المعطيات من كلمات ومستوى حضور وتمثيل وطريقة استقبال سيئي الذكر الصهاينة المجرمين تؤكد أن الورشة عبارة عن مزاد علني لبيع القضية المركزية للعالم العربي وأنها الفصل الأول للصفقة المشؤومة”.

وجاء في بيانها “ناهيكم عما دار من أحداث وصور وتصريحات بينها ما يتداول من تصريح لأحد الصهاينة المشاركين في المؤتمر والذي زعم بأن الصهاينة هم سكان البحرين منذ أكثر من 3500 سنة، ليستمروا في تزوير تاريخ المنطقة العربية بأسرها بزعم كونهم سكانها الأصليين، ذلك في تأكيد لاستمرار علنية الاحتلال واستمرار الأطماع الاستيطانية الصهيونية الرامية لتحقيق حلمهم بدولة الصهاينة الكبرى”.

وأكَّدت الجمعية على أن “الصهاينة وكيانهم المسخ هم سرطان المنطقة العربية، والولايات المتحدة والقوى العظمى هم الداعم الرئيسي له، وأن الدور المرغوب له هو أن يكون شرطي المنطقة العربية، وأن القضية الفلسطينية ليست قضية شعبنا الفلسطيني لوحده بل هي قضية الأمة العربية بأسرها، ولكن قدر شعبنا الفلسطيني أن يكون طليعة الأمة العربية في محاربة الاحتلال والسيطرة على قرار هذه الأمة ومقدراتها، مضافًا إلى أن “ما يدور اليوم يبين بشكل أكثر من كافٍ بأن الصراع مع الصهاينة المجرمين لم يكن يومًا ولن يكون صراع حدود بل هو صراع وجود، فلا أرض تتسع للنقيضين”.

ودعت الجمعية في ختام بيانها “جميع مكونات الشعب البحريني لرفض التطبيع والاستمرار في الاعلان عن ذلك لكي لا يذكر اسم بلادنا في التاريخ العربي كنقطة انطلاق لوعد بلفور الجديد”، مُجددةً الدعوة “لأبناء شعبنا لمقاطعة كافة المطبعين مع الكيان الغاصب والداعمين له مقاطعة تجارية واجتماعية وسياسية، والاستمرار في دعم نضالات شعبنا الفلسطيني البطل على خطوط التماس الامامية مع الصهاينة المجرمين ماديًا ومعنويًا”.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه