التحرير إرادتنا والعودة هدفنا

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة     قال القائد الخالد ” جمال عبد الناصر ” لياسر عرفات في أول...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


    قال القائد الخالد ” جمال عبد الناصر ” لياسر عرفات في أول لقاء لهما ، بترتيب من الصحفي العربي اللامع محمد حسنين هيكل :

( أريد رصاصةً فلسطينيةً واحدةً كل يوم ، يُدَوِّي صوتها في الأرض المُحْتَلَّة ) ، وهي إرادة شعبنا العظيم ، شعب الجَبّارين .

تقوم دائرة شؤون المغتربين ذات التَّبَعِيَّةِ الفصائِلِيَّة ، بنشاطٍ غيْر مسبوقٍ ولا معهودٍ في الشَّتات الفلسطيني الأوروبي مُنْذُ أَنْ وُلِّيَ د. نبيل شعث لِرِئاستها بعد تَنْحِيَة تيسير خالد سَيِّئ الذِّكرْ ، الإنتهازي واللاأخلاقي الإنشقاقي الماكر ، الذي استخدمَ سياسة ” فَرِّقْ تَسُدْ ” وَمُرَوِّجِ مُسَمَّى المغتربين بَدَلَ اللاجئين على فلسطينيي الشتات تمهيداً لإلغاء حق العودة الشرعي .

طعنَ وأدمى بخنجر المكر المُلَوَّثْ اللحمة الوطنيَّة التي جَسَّدها اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات -اتحاد الشَّرْعِيَّةِ والصمود والمقاومة، وما زال يدعوا لها بجديةٍ وبصدقٍ وأمانةٍ ، رغم كل محاولات المنحرفين والأوسلووِّيين والإنهزاميين والمنشقين والمستسلمين والفاسدين والساقطين والإنتهازيين المتسلِّقين والفاشلين .   

بالصراحة المتناهية وبالصوت الحر الجريئ ، نقول  الوحدة الوطنية  فقط تتم وتقوم على أساس وأُسُسْ الثوابت الوطنية والقومية الفلسطينية ، وتحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية وميثاقها الوطني الأصيل ، وراية الكفاح بجميع أنواعه وأشكاله وألوانه ، وفي طليعتها الكفاح المسلح لتحرير الوطن المحتل من براثن ورجس الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري المحتل وتحقيق حق العودة لكل فلسطيني من مخيمات الذل والإهانة والمعاناة والشتات إلى مدن وقرى وسهول ووديان ومزارع  فلسطيننا العربية التاريخية .

نحن مع رصاصة انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” ومع نصوص ميثاقها :

  * الثورة الفلسطينية طليعة الأُمةِ العربيةِ في معركة تحرير فلسطين .

  * معركة تحرير فلسطين واجب قومي ، تُسْهِمُ فيه الأمة العربية بكامل إمكانياتها وطاقاتها المادية والمعنوية .

  *  المشاريع والإتفاقيات التي صدَرَتْ أو تصدر عن هيئة الأمم المتحدة ، أو مجموعةٌ من الدول ،أو أي دولة منفردة بشأن قضية فلسطين والتي تهدُرُ حق الشعب الفلسطيني في وطنه باطلةٌ ومرفوضةٌ .

   * الصهيونية حركةٌ عنصريةٌ استعمارية عدوانية في الفكر والأهداف والتنظيم والأسلوب 

   * الوجود الإسرائيلي في فلسطين ، هو غزوٌ صهيوني عدواني ، وقاعدته استعماريةٌ توسعِيّةٌ ، وحليف للإستعمار والإمبريالية العالمية .

   * تحرير فلسطين تحريراً كاملاً ، وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً .

   *  الثورة الشعبية المسلَّحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين .

   *  إقامة دولة فلسطين ديموقراطية ومستقِلَّة ذات سيادة على كامل التراب الفلسطيني وتحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على أساس العدل والمساواة دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة وتكون القدس عاصمة لها .

   * الكفاح المسلح استراتيجية وليس تكْتيكاً ، والثورةُ المسلحةُ للشعب العربي الفلسطيني عاملٌ حاسمٌ في معركة التحرير وتصفية الوجود الصهيوني ، ولن يتوقف هذا السلاح إلاّ بالقضاء على الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين .

نكتفي بذكر هذه البنود التي تَبَنَّيناها ، وما زلنا نتَبَنّاها منذ أن انطلقت الرصاصة الأولى ومن لم يتبناها من أعضاء الحركة فقد خان العهد والقسم

نحن بوفاء نسير على خط الشهداء أبو جهاد وأبو إياد وكمال عدوان وأبو عمّار ودلال المغربي وأبطال المقاومة القائد البار الأسير مروان البرغوثي والمناضل الصامد المقاوم فاروق القدومي ( أبو اللطف ) حفظه الله وأطال عمره .

نحن نتبنّى فكر حكيم الثوره د . جورج حبش العروبي والقومي بامتياز ورفيق دربه د. وديع حداد وغسَّان كنفاني وليلى خالد والشهيد أبو علي مصطفى والقائد الأسير أحمد سعدات .

نحن نتبنّى قوة إيمان الشهيد المناضل الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وندين بشدة انحراف خالد مشعل وتبعيته لقادة العمالة والخيانه شيوخ الرجعية العربية والتآمر آل ثاني حُكّام دوحة الصهاينة .

نحن اليوم مع القائد المناضل الأسير المحرر زياد نَخّاله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أمل الحاضر والمستقبل ورمز الكفاح المسلّح لتحرير كامل تراب الوطن المحتل ، والرَّدع لبلطجة جيش الكيان الصهيوني اليهودي الإرهابي المحتل .

 أردنا في هذا البيان أن نقول ونبين ونؤكد لرئيس دائرة شؤون المغتربين ، أننا سنتصدّى لكل المشاريع الخبيثة التصْفَوية ، وأن اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات هو مشروع وطني قومي عروبي فلسطيني همه وهدفه الوحيد هو الدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وحق العودة . والحفاظ على هوية الأبناء والأحفاد واللغة والتراث ، ويرفض بالمطلق جميع الإغراءات والإملاءات والمناصب ، ويتعاون بالكامل مع سفراء  فلسطين الذين يتمسكون بالثوابت الوطنية .

لا مفاوضات ولا صلح ولا اعتراف

الأمانة العامة – برشلونة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه