الإنقسامت أم النكبات..الوحده الوطنيه الفلسطينيه.. أكاذيب وألاعيب وعصي في الدَّواليب

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه               اليوم تنطلق الحناجر من على المنابر ، لإحياء الذكرى السَّبعين للنَّكْبَه...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

 

 

          اليوم تنطلق الحناجر من على المنابر ، لإحياء الذكرى السَّبعين للنَّكْبَه ، أيْ ذكرى بداية الحلقة الأولى من مُسَلْسلِ النكبات والإنتكاسات الْمأساوية الإنسانية المُفْجِعة والمؤْلِمة والمُرَوِّعةِ الَتي عانى منها وما زال يعاني ويقاسي منها الشعب العربي الفلسطيني والتي لم يشهد التاريخ الماضي ولا المعاصر مثيل لها .

اليوم ، وقد صبغته دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري بالدم ، يتبارى الخطباء والشعراء والأدباء من على المنابر ، في إدانة الجرائم والمجازر الوحشيَّة والبربريَّةِ اللاأخلاقية واللاإنسانية ، الَّتي يرتكبها قادة الإرهاب الصهيوني اليهودي العنصري المحتل بحق شعبنا ، الذي يعيش تحت حصار وسيطرة وبلطجةِ وغطرسة وإرهاب جيش الإحتلال وقطعان مستوطنيه .

 اليوم ستنهال لعنات أهلنا في مخيَّمات الذل والإهانة والحرمان والشتات على سلطة العمالة والخيانة الجبانة الفاسدة في رام الله ، ذات التبعية للرجعية العربية العميلة الأجيرة الحقيرة القذره ، ودولاراتها السياسية الملوَّثه ، وعلى السلطة الإخوانيه في غزَّة ، التي تدين بالولاء والتبعِية لدوحة الصهاينة اليهود وأنقرَةِ العثمانيِّين الأردوغانيه التي تعترف بالكيان الصهيوني وتقيم معه أوثق العلاقات السياسية والتجارية والسياحيه والإستخباراتيه .

وفِي نفس هذا اليوم تحتفل الحركة الصهيونية العالميه ، ومعها جميع المنظمات اليهودية الدَّولِيَّة وبحضور أمريكي رسمي ، بالذكرى السبعين لتأسيس كيانها الصهيوني على أرض فلسطين العربية التاريخيه غير عابئة بقرارات مجلس الأمن ولا الأمم المتحده ولا جميع المنظمات العالميه من حقوق الإنسان والطفولة والبيئه الخ . وتُتَوِّجُ هذه الإحتفالات بالإعلان الرسمي بضم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين القدس الشريف بمقدساته المسيحيَّة والإسلامية للأراضي المحتله وتسميتها العاصمة الأبديَّة لدولة إسرائيل اليهوديه أي تعلن بكل وقاحة وبجاحه أنها تُمارس السياسية العنصرية والتنظيف العرقي ، وكل هذا نتيجة للدعم الأمريكي – البريطاني والفرنسي ، المطلق الديبلوماسي والعسكري والإقتصادي ، يرافقه المواقف الخيانية لدول تَدَّعي أنها عربية اعترفت بشرعية وجود الكيان وأخرى تقوم اليوم بالتطبيع معه وأدارت ظهرها للقضية الفلسطينيه وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى وطنه وأرضه وبيته ومقدَّساته وحولت الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع إسرائيلي فلسطيني ، يا لها من خيانة ، لن تغفرها الأجيال الحاضرة ولا القادمه . والأخطر من كل ذلك على القضيه هو الصراع الفلسطيني – الفلسطيني وشدة النزاعات وكثرة الخلافات وتعدد الإنقسامات وتَسَلُلِ أصحاب المكاسب والرواتب والمنافقون والدَّجالون والمصفقون والمطبلون والكاذبون . وسندع هذه الزمره المجردة من الضمير والحس الوطني والقومي إلى البيان القادم .

  تحية عروبية وطنية وقوميه إلى الإخوة والرفاق في مسيرات  الملايين وأشاوس أبناء القدس لإستبسالهم في الدفاع عن المقدسات وتحية من الأعماق لأُمَهات وآباء الشهداء والجرحى والأسرى معا على درب التحرير وطريق العوده .

                           التحرير إرادتنا والعودة هدفنا

                                                  رئاسة الأمانه العامه – برشلونه

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه