الأرض بتتكلّم عربي

انتفضت الأرض في يوم ذكراها من أقصاها إلى أقصاها ، أي من بحرها إلى نهرها ، مطلة ، شامخة ، غاضبة ، ثائرة ، من فوق رؤوس خاطفيها الجنود...

انتفضت الأرض في يوم ذكراها من أقصاها إلى أقصاها ، أي من بحرها إلى نهرها ، مطلة ، شامخة ، غاضبة ، ثائرة ، من فوق رؤوس خاطفيها الجنود الصهاينة القراصنة الأوغاد ، قتلة الأنبياء والأولياء ، ومدنِسي المقدسات ، لتؤَكِد ولتقول بصوت مٌدَوي للعالم أجمع وبشموخ أنا عربية فلسطينية ، لن تستطيع أي قوّة في العالم أن تٌغيِّر وتٌهوِدَ هويتي ، ولغتي العربية ، لغة الضاد التي أعزّها الله سبحانه وتعالى وكرّمها بإنزال آيات القرآن الكريم بها دلالة على عظمتها ، لغة المحبة والسلام والوئام ، ومضت في القول : لن تستطيع أي قوة في هذه الدنيا تزييف تاريخي العربي الحضاري المجيد ، وتبدل ثقافتي ، وتغير تقاليدي وعاداتي وطبائعي ، وتنسب إليها زييِي الجميل ولذة مأكولاتي .

أطلّت فخورة مبتسمه ، لتستقبل وتعانق وتحتضن أبناءها وأحفادها ، اللّذين هبوا لتحيتها في يوم ذكراها رغم عنف ورصاص جنود المحتل الصهيوني اليهودي العنصري الجبناء ، ليٌؤكدوا تعلقهم بها  وإنتمائهم وحبهم ووفائهم البالغ لها ، وليجدِدوا القسم  أمامها ، بأنهم ثابتون عليها ولن يهجروها بل سيحرِروها من خاطفيها الصهاينة اليهود التلموديين العنصريين المجرمين المدعومين من قوى الشر الإستعماريه الإمبريالية ، والزنادقة المستعربين الظلاميين الفاسقين من ملوك ورؤساء الرجعية العربيه الخونة والأجراء والعملاء .

إفرحي يا أٌمّاه ، لقد مضى الكثير  على الإحتلال والطغيان والظلم وبقي القليل ، فها هم أبناؤك العظماء في الشام الصامدة والمقاومة المتمسكة بالثوابت الوطنية والقوميه قيادة وجيشا وشعبا ، يحققون الإنتصارات البطولية والأسطورية على جحافل المرتزقة الظلاميين التكفيريين من الوهابييين واخوان الشياطين الخليجيين الّذين موّلوا بآلاف الملايين من المليارات الحرب الكونية على سوريا الشموخ لموقفها الراسخ نحوك ، وبدعم كامل من قوى الشر  والحقد في واشنطن وباريس ولندن وتل أبيب والرياض الوهابية التي خرج منها قرن الشيطان وعمّان الغادره وأنقره العثمانية ، إن دمشق قلعة الصمود والمقاومة والحصن العربي المنيع التي تحطم على أبوابها كل الغزاة الطغاة ، تعيد اليوم التاريخ وتصنع وتكتب تاريخا جديدا مشّرفا ومشرقا ليضاف إلى مسلسل تاريخها العربي الحضاري  العظيم على مدى عشرة آلاف عام . إطمئِني يا أماه فإن بشّار قائد الأمه (أسد الله )ونصر الله ( الوعد الصادق ) حفظهما الله ونصرهما هما في الطريق لتحريرك وتحرير مقدساتك الطاهره فأبشري أبشري أبشري .

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه