الأخ والصديق والرفيق والمثل أبا فارس

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية  و الصمود والمقاومة      اتفقنا وأكُدْنا بعد أنْ تَأكَدْنا في حديث شيّق ،  أنَّ المناضل...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية

 و الصمود والمقاومة

     اتفقنا وأكُدْنا بعد أنْ تَأكَدْنا في حديث شيّق ،  أنَّ المناضل لا يموت ، وأنه يبقى خالد ومُخَلَّد بروحه وفكره ، لذا أكتب إليك وأحادث روحك وأحييك من رحم الوفاء .

تحية العروبة التي عشقتها ، وتحية النضال التي جعلت حياتك وقْفاً لها ، وتحية الصمود والمقاومة التي رَفَعْتَ رايتها ، تحية الإرادة والعزيمة التي تَمَيَّزْتَ بها ، وتحية الانتماء والوفاء التي تَمَسَّكْتَ بجذورها .

أخي وصديقي ورفيقي المناضل الكبير  : تقام في هذه الأيام حفلات عِدَّة بمناسبة حلول عيد الأرض ، وبهذه المناسبة الوطنية العروبية المقدَّسَة ، أحب طمْأنتكَ والقول لك – أنَّ الأرض ما زالت وستبقى تتكلَّمْ عربي –  رغم التهديد  والوعيد والتهويد ، وأنَّ شعبنا العربي الفلسطيني العظيم ما زال يُقَدّم الشهيد تلو الشهيد ، ويرفع راية الصمود والمقاومة عالية وشامخة خَفَّاقة كما رفعتها أنت .

كما أبشّرُكَ بأنَّ سورية الشموخ ” حُبّنا ” انتصرت في الحرب الكونية التي شنتها عليها قوى محور الشر الإستعمارية الإمبريالية الصهيوأمريكية بالتحالف مع الرجعية العربية العميلة الخائنة الفاسدة من عربان شبه الجزيرة العربية أشباه الرجال والأنذال بسبب مواقفها الراسخة والثابتة نحو تحرير فلسطين ، لقد تم النصربصلابة وصمود وإرادة وإيمان قائدها العروبي وجيشها العربي العقائدي الأبي وشعبها العظيم الوفي .

لك فائق المحبة والتقدير والتبجيل والامتنان

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه