إنسحاب أمريكا صاعقة قصمت ظهر البعير الخليجي

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه              لقد توَّجَتْ القيادة العربية السورية بقيادة قائد الشموخ العربي والصمود والوحدة الوطنية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

             لقد توَّجَتْ القيادة العربية السورية بقيادة قائد الشموخ العربي والصمود والوحدة الوطنية والقومية ، جيشاً وشعباً ، انتصاراتها البطولية والأسطورية في الميدان على تحالف قوى الشر والعدوان الصهيوأمريكي والرجعية العربية المتصهينة الجبانه من زعران الخليج ، وآل سعود المنحدرين من يهود التلمود ، بإرغام الجيش الأمريكي المحتل ، المتواجد بدون أي شرعية على أرض سورية الطاهرة ، بالإنسحاب السريع من القواعد العسكرية والمطارات التي أقامها على الأرض العربية السورية بهدف توفير الغطاء الجوي والبري والمعلوماتي والإستخباراتي للقوى الظلامية التكفيرية العدوانيه والتحالف الصهيوني السعودي الإماراتي ،وضرب بعض المواقع الحساسة جوياً للجيش العربي السوري .

لقد أدرك ترامب تماماً ، أنَّ مصير القوات الأمريكيه الفاقدة لشرعية تواجدها على الأرض العربية السورية سيكون نفس مصير مئات الآلاف من قوى الشر الظلامية التكفيريه ، وقال مشدِداً أن أمريكا لن تكون من اليوم شرطيا دوليا للدفاع عن أحد ، وصرف مئات البلايين لحماية آخرين .

لقد أدرك ترامب المتغطرس الأرعن المتقلب الأفكار ، أن ليس من واجب أمريكا أن تحمي الخونة لشعوبهم وأوطانهم ، والفاسدين القراصنة من زعران الخليج وحكم العائلات الجائرة الظالمة والطاغيه كآل سعود وآل خليفه وآل ثاني وآل زايد وآل النهيان وآل راشد .

  لقد أدرك ترامب وكثير من رؤساء دول الإتحاد الأوروبي المنحازين المتصهينين أنَّ في سوريه العروبة والصمود قائد عربي سيادي يدافع ببسالة عن سلامة وطنه وأمنه ، وعزّةِ وكرامة وسيادة شعبه ،و في سوريه جيش عروبي عقائدي ومبدَئي ،  بطولي يستميت لحماية الديار ، و أنَّ في سوريه حكم شرعي ديموقراطي دستوري برلماني ، تمَّ إنتخابه علناً وبحريةً ، بمشاركة جميع القوى السياسية والحزبية والدينية والنقابية ، و في سوريه قائد عربي عروبي وطني وقومي ، أقسم ورفاقه ، أن لا تنام أعينهم حتى تحرير تراب الوطن المقدَّس في الجولان العربي السوري ، من رجس الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري ، في سورية هناك زعيم أممي وحيد ، يحارب الإرهاب والإرهابيين والأنظمة الفاشية الظلامية التكفيرية السعودية والخليجية وحلفائهم الصهاينة اليهود ، التي تحتضن وتموِّلُ بالمال السياسي الملوَّثْ الإرهاب العالمي والإرهابيين ، في سوريه حضارة وثقافة وعلم وعدالة ومساواة تضمن العيش المشترك بين أبنائها .

 لقد سقطت كل الزعامات العفنة الضعيفة المنحازة ، التي تخضع للّوبي الصهيوني العالمي ، والمال السياسي الملوث الخليجي والسعودي المنهوب وبقي قائد الصمود والمقاومة والمواجهة د.بشَّار  الأسد ورفاقه والحلفاء في محور المقاومة ،  شامخي الرَّأس ومرتفعي الهامات . وستشهد دمشق قلب الأمة العربية النابض عودة كل  أولئك الأنذال وأشباه الرجال  الذين ساروا في ركب الإئتلاف الصهيوأمريكي السعودي الخليجي بغية طلب التوبة والمعذرة .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر المبين لأمتنا

الأمانة العامة – برشلونة ودمشق

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه