أين هم الأثرياء الفلسطينيين

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة      إلى جانب ما يعانيه شعبنا الصابر الصامد من...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة


     إلى جانب ما يعانيه شعبنا الصابر الصامد من عنجهية وهمجية سلطات الاحتلال الغاشم ، والحصار الجائر الظالم ، ومؤامرة صفقة القرن الصهيوأمريكية التصفوية ، وتجفيف الموارد المالية للأنروا ، ومصادرة الأراضي واستمرارية بناء المستوطنات وهدم بيوت المواطنين بحجج واهية زائفة ومفبركة ، وتطبيق نظام التصفية العرقية والتهويد ، والقرار العدواني الأخير للأخطبوط الصهيوني اليهودي العنصري بضم الضفة الغربية والأغوار بعد ضم القدس الشريف بدعم من الحليف الأمريكي وموافقة ضمنية من حكام دول ودويلات الرجعية العربية الدكتاتورية العميلة الخائنة المنبطحة ، واعترافها بشرعية وجود الكيان العنصري المحتل والتطبيع الكامل معه دبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً وسياحياً

إلى جانب كل ما ذُكِرْ يَتَعَرَّضُ شعبنا اليوم إلى شبح الموت المفاجئ ” فيروس كورونا القاتل ” وكل شعوب الكرة الأرضية في الدول العظمى والصغرى ، لكن بفارق هام ورئيسي وحيوي ، يَكْمُنُ في عدم توفر اللوازم الطبية للوقاية منه، أو الأدوات التقنية العلاجية والمراكز الصحية الكافية وغرف العناية الفائقة لمن يصاب فيه.

   صاحبي الفخامة والمعالي :

      إنَّ مبادرتكم ومصادقتكم على مشروع جمع التبرعات المالية تحت شعار ” وقفة عز ” فكرة حسنة ، ولكنها لا ولن تفي بالهدف المنشود منها ، حيث أن الحاجة المادية هي ضخمة وكبيرة ، وهنا نرجوا السماح لنا بإضافة كلمة الشهامة أو النخوة الى ” وقفة عز ”  ، كما نود تذكيركم وشعبنا بموقف شبيه :

في موقف من المواقف العديدة وفي مكالمة تلفونية في العاصمة الأردنية ، قال الشهيد المغتال القائد التاريخي ياسر عرفات للمليونير حسيب الصباغ : يا أبو سهيل إنَّ روتشيلد فلسطين ، لم يُؤدِّ دوره في بناء الدولة الآن ، فأجابه الصباغ مُنفعِلاً : يا أبو عمار لأن بن غوريون فلسطين لم يُؤَدِّ دوره في إقامة الدولة ، ردٌ نعتبره نحن خارج عن نطاق اللياقة والأدب والإحترام . 

اليوم وقد عادت فلسطين العربية بفضل الكفاح المسلح إلى المسارح السياسية الدولية ، واعترفت بها أغلبية دول العالم وعلى رأسها الخمسة العظام ، واعتلى رئيسها وقائدها الشهيد أبو عمّار منبر الأمم المتحدة مرتدياً بزته القتالية ، وحاملاً مسدس الإنطلاقة ليقول للعالم أجمع  مكررها ثلاث مرات للتأكيد والوعيد ” لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي !!! ” نقول لوريثه ابنه سهيل الصباغ أن يترأَسَ مجموعة الأثرياء الفلسطينيين في العالم من مليارديريه ومليونيريه  ( طلال أبو غزاله والمصري وعصفور وشومان والشوا إلخ …) لكي يلبوا نداء الوطن ودعوة الرئاسة وشعبهم المظلوم ، القيام بشراء  كل اللوازم الطبية مباشرة من مصادرها وتأهيل المراكز الطبية والمستشفيات بالتنسيق مع وزارة الصحة ، وهو واجب وطني وقومي ، ويعلم السيد الصباغ جيدا أن مبالغ التكلفة تخصم من الضرائب المفروضة عليهم تحت بند ” المعونات الإنسانية ” .

أين هم أصحاب السمسونايت المليونية والخزائن الحديدية والحسابات البنكية السرية بأسماء مستعارة ، الذين أثروا ثراءً فاحشاً في فترة الفساد العام والطَّام ، وأين هم أولئك الذين أثروا واغتنوا نتيجة منحهم وكالات الخلوي والوقود والسجاير وامتيازات الإستيرادات والتصدير ، ليقوموا على الأقل برد الجميل !!!! وإن لم يفعلوا ذلك فعلى الدولة محاسبتهم وإجبارهم على دفع الضرائب المترتبة عليهم .

وأين هم أولئك الذين أثروا ثراءً فاحشاً واستغلال وجودهم في السلطة والحركة لمشاركتهم في بناء سور الفصل العنصري وتوريد الإسمنت لبناء  المستوطنات ؟!!!

في جميع الأزمات ، ينشط الإنتهازيون والمنتفعون والطامعون والمختلسون وعديمي الضمير ، توجيه النداءات لجمع التبرعات وفتح الحسابات ، ودرءا لعدم حصول ذلك نرى نحن في إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات  الفلسطينية أنَّ تبني العائلات المعدمة أو الفقيرة أو الطلبة الذين انقطعت مواردهم كأبناء الشهداء هو خير وسيلة استناداً لخبرة ٣٥ عاماً فالله لا يضيع أجر المحسنين.

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه