الوحدة الوطنيه بين السراب والضباب ..حقائق وأكاذيب وألاعيب

القدس عاصمة فلسطين الأبدية   عندما شرعنا في بداية الثَّمانِينات من نهاية القرن الماضي بتأسيس الجاليات والمُؤسسات والجمعيات العربية الفلسطينية في الشتات ، وإستقطاب الفعاليات الفلسطينية المرموقة للمشاركة الفعلية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

عندما شرعنا في بداية الثَّمانِينات من نهاية القرن الماضي بتأسيس الجاليات والمُؤسسات والجمعيات العربية الفلسطينية في الشتات ، وإستقطاب الفعاليات الفلسطينية المرموقة للمشاركة الفعلية فيها ، كان هدفنا الأساسي من ذلك ، هو بناء مشروع وطني قومي عروبي فلسطيني ، لِلَمْ الشمل العربي الفلسطيني اللاجئ في الدول الأوروبية والأمريكِيَّتينْ وأستراليا ووحدته ، لترسيخ الهويَّةِ العربية الفلسطينيه والإِنتماء والوفاء لها ، وللحفاظ على التراث العربي الفلسطيني واللغة والدين والثقافة ، والعادات الحميدة والتقاليد . لِئَلا ينصهر أبناؤنا وأحفادنا في المجتمعات المدنِيَّه التي يعيشون فيها مِمَّا يؤول في النهاية إلى فقدان الذات .

وهذا تَمَّ تحقيقه أما الهدف الثاني الذي كان يعتمد على تحقيق الهدف الأساسي الأوَّلْ ، هو تشكيل قوة سياسية وطنية وقومية عروبية فلسطينيه شرعية في الشتات ، لتقوم بالدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية الفلسطينيه الواردة في منظمة التحرير الفلسطينيه وميثاقها الوطني الأصلي دون تغيير ولا تبرير ، ولِدحض ومجابهةِ وتفنيد كُلَّ المزاعم والإدِّعاءات والوثائق الزائفة والمُزَيَّفَه التي تقوم بفبْرَكَتِها الحركة الصهيونية العالميه وسفارات الكيان الصهيوني اليهودي الناشطه وجالياته المُسيَّسه ، وخاصَّةً أننا نَنْغَمُ بالعيش في دول ديموقراطية وحُرَّهْ ، تقَدِّسُ وتُشَرِّعُ حرية التعبير والتفكير والرأي .
كُنَّا ندرك تماما ، أننا سنخوض معركة شديدة وقاسية وحامية ومكلِفَة وخطره مع الحركة الصهيونية اليهودية العالميه واللوبي اليهودي في كل دوله ، وأننا سنَغوصُ في خِضَمِّ أمواج أجهزتها الإستخبارية الأخطبوطية العاتيه، ووسائل إعلامها العملاقه ، وقدراتها الماليَّةِ الهائله .
لكن إرادتنا وعدالة قضيتنا ، والقيام بالواجب الوطني والقومي هو فرض علينا ، وإيماننا بالله سبحانه وتعالى وقدره وحقنا ، هي مقَوِّمات ومُكَوِّنات تشُدُّ عزائِمنا ، وتُثَوِّرُ ضمائرنا ، وتزيد صلابة موقفنا ، وتنزع وتُبَدِد الخوف من قلوبنا،لأنَّ تحرير فلسطيننا العربية ومقدساتنا هي إرادتنا والعودة هدفنا . وكم من فئة قليله غلبت فئة كبيره .

          رابطة أبناء القدس

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه