“أبو علي مصطفى القائد الفذّ” كتاب جديد للكاتب د. فايز رشيد

صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب جديد للكاتب السياسي والروائي د.فايز رشيد بعنوان ” أبو علي مصطفى القائد الفذّ” وهو بتقديم أمين عام الجبهة الشعبية  الحالي الأسير أحمد سعدات....

صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب جديد للكاتب السياسي والروائي د.فايز رشيد بعنوان ” أبو علي مصطفى القائد الفذّ” وهو بتقديم أمين عام الجبهة الشعبية  الحالي الأسير أحمد سعدات.

والشهيد أبو علي مصطفى هو الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، الذي اغتالته “إسرائيل” بصاروخين في مكتبه في رام الله في 27 آب/أغسطس 2001.

ويستعرض الكتاب المراحل الحياتية للشهيد، إضافة إلى ميزاته الإنسانية، وفكره السياسي الأيديولوجي وقدرته التنظيمية.

كما يتضمن الكتاب مشاركة لزوجة الشهيد وأبنائه وبناته، الذين فقدو زوجا وأبا، وللمناضلة الفلسطينية ليلى خالد، كما يكشف محاولات اغتيال الشهيد عدة مرّات من قبل، والكثير من الجوانب المهمة في شخصيته.

ويقول سعدات في تقديمه للكتاب: “كان الشهيد أبو علي مصطفى من القادة الذين تتحدث عنهم أعمالهم ومواقفهم، كان قائدًا تحكم سلوكه منظومة من القيم الإنسانية والأخلاقية الثورية، وانتزع حضوره الوطني واحترامه من الكلّ الوطني ممن اتفق أو اختلف معه في الرأي على حدّ سواء”.

وأضاف سعدات “ليس من الغريب أن يختاره العدو هدفًا مباشرًا لصواريخه، الرموز القيادية تشكّل قوة مثال وتؤسس لصلابة الهوية الوطنية الفلسطينية وتماسكها، وتقدّم روافع لحماية الثورة من أخطار الانحراف أو الارتجال أو المساومات الرخيصة، وهذا التوصيف انسحب على الجيل المؤسس لحركة القوميين العرب و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “.

وتميّز الشهيد أبو علي مصطفى بإنسانيته الكبيرة، التي اتسمت بالوضوح والبساطة والتواضع الثوري وصلابة العامل وعزيمة المكافح، وهذا ما جعل منه قائدًا شعبيًا قريبًا من أفئدة الجماهير.

أجاد القائد مصطفى مخاطبتهم وحاكى همومهم بعيدًا عن المصطلحات والزفرات الكلامية لتصل أفكاره بوضوح إلى كلّ من يستمع إليه، فهو الإنسان العصامي في حياته وفي بناء شخصيته القيادبة، وكلمته الصادقة النابعة من القلب، التي لا تغض النظر عن الأخطاء سواء تلك التي تتناول موقف الجبهة أو الوضع الوطني العام.

هكذا كان قمر الشهداء أولاً، والقيادي الثوري المتماسك ثانيًا بقوة المثال في الحزب والوضع الوطني، وعلى المستوى الشعبي العام.

الكاتب فايز رشيد من مواليد مدينة قلقيلية عام 1950، سجن مدة عامين ونصف في السجون الصهيونية، ثم أبعدته سلطات الاحتلال إلى الأردن عام 1970، ودرس الطب وحاز على الدكتوراة فيه. وهو كاتب سياسي وروائي وقاص وشاعر ألّف عشرات الكتب (34 كتابًا) في المجالات المختلف، ويكتب في العديد من الصحف العربية مقالات أسبوعية على مدى ثلاثة عقود ونصف.

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه