أبو أحمد فؤاد: ثورة إيران نقلة نوعية داعمة لمناهضة الصهيونية والإمبريالية

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، اليوم الأحد، أن “ثوابت الثورة الإيرانية لم تتغير، والشعارات التي رفعها الإمام الخميني أن الكيان الصهيوني غدة سرطانية يجب أن...

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، اليوم الأحد، أن “ثوابت الثورة الإيرانية لم تتغير، والشعارات التي رفعها الإمام الخميني أن الكيان الصهيوني غدة سرطانية يجب أن يزول، ذات معاني كبيرة منها إستراتيجية ومنها معاني الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال”.

وأكَّد أبو أحمد فؤاد خلال لقاءٍ متلفز عبر قناة “الميادين”، على أن “الثورة الإيرانية شكلت نقلة نوعية داعمة ومساندة لكل القوى المناهضة للإمبريالية والصهيونية”، مُضيفًا أنه “ورغم الخلاف السياسي بين القيادة المتنفذة في منظمة التحرير والقيادة الإيرانية، إلّا أن هناك سفارة فلسطينية في إيران، لأنها تمثل فلسطين وليس هذا التنظيم أو ذاك”.

وأشار إلى أنه “بات معروفًا اليوم أن إيران تقدم مساعدات على الصعيد الدولي والعربي وبشكلٍ خاص حزب الله وقوى أخرى باتت معروفة للجميع، ومنذ اليوم الأول لانطلاقتنا في الجبهة الشعبية كنّا مع الثورة الإيرانية، ومجلة الهدف أجرت حوارًا في حينه مع الإمام الخميني في باريس”.

وتابع “مستقبل العلاقة مع إيران قائم على أساس أن هناك كيان صهيوني ليس مُعاديًا للشعب الفلسطيني فقط، بل للأمة العربية والإسلامية بأسرها، وهو قاعدة للإمبريالية العالمية”، مُشيرًا “هذه هي القاعدة التي يستند إليها الموقف الإيراني”.

وأضاف أن “تطوير العلاقات يجب أن يكون مع كافة الفصائل التي تقاوم العدوان الصهيوني”، مُؤكدًا أن “من يقاتل العدو الصهيوني بهذا الأسلوب أو ذاك فستقوم إيران بدعمه وإسناده”.

كما وأوضح أبو أحمد فؤاد “نحن نحبذ دائمًا الدور الإيراني الذي يدعم باتجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الساحة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني وما يُسمى صفقة القرن”.

وأردف “على الإخوة في حركة حماس أن يتراجعوا عن موقفهم بما يخص سوريا، فمنذ أن قام الكيان الصهيوني تثبت سوريا أنها قلعة الصمود والمقاومة وقدمت الكثير في سبيل ذلك”.

وتابع فؤاد حديثه مع قناة الميادين بالتأكيد على أن “المطلوب الآن وبشكلٍ عاجل توحيد الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية، ونحن اليوم في مواجهة الإمبريالية الأمريكية بما يُسمى الناتو العربي”، مُتسائلاً “أين هي الجماهير العربية من هذا؟”.

وختم حديثه بالقول “نحن على أعتاب لقاءات جديدة في موسكو وربما لقاءات في القاهرة من أجل توحيد الساحة واستعادة الوحدة على ثوابت وطنية فلسطينية لمُواجهة صفقة القرن”.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه