آن الأوان

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة     في هذه الأيام العصيبة والخطيرة ، التي تتآلف وتتحالف وتتكاتف فيها قوى...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

    في هذه الأيام العصيبة والخطيرة ، التي تتآلف وتتحالف وتتكاتف فيها قوى الشر العدائية العدوانية الصهيوأمريكية والرجعية العربية الدكتاتورية الفاسدة ، من ملوك وأمراء ومشايخ وسلاطين آخر الزمان ، بزعامة الإرهابيين المتصهينين المستعربين المُحَمَّدَيْن بن سلمان وبن زايد لتصفية الوجود والهوية العربية والقومية لشعبنا العربي في فلسطين و سورية  الصامد والمقاوم ، بعد أنْ تخطّى العدو الصهيوني المحتل اتفاقية أوسلو وما بعدها والشرعية الدولية ، واحْتَلَّ باقي الحدود بمكر ودهاءٍ وخداعٍ وبلطجةٍ ، وَقَرَّرَ قَضْمَ جزء كبير من فلسطيننا العربية التاريخية وأعلن رسمياً ضمَّ القدس الشريف ، قدس الأقداس ومنبع الحضارات والثقافات والديانات ، عاصمة الإنسانية جمعاء ، كاملة ومُوَحَدة للكيان المحتل ، واتخاذها عاصمةً لدولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، وقطع شوطاً طويلاً في تهويدها .

لقد تمادى هذا العدو الفاشي الإرهابي في غِيِّهِ وحقده ووحشيته وعنصريته وظلمه ، ولم يسلم من شرِّهم وطغيانهم حتى أشجار التين والزيتون اللتان ورد اسميهما في قرآننا الكريم ، رمز البركة والخير والسلام .

كُلُّ هذا جرى ويجري تحت بصر وسمع السلطة ، وغياب منظمة التحرير وحركة فتح وفصائل المقاومة المكبَّلَة ، وصمت جامعة الأوباش الجبناء العرب ، الذين يتسابقون في الهرولة للتطبيع والإعتراف بشرعية الكيان المحتل ، صفقة خيانة عظمى ، من أجل أن يحمي العدو الصهيوني عروشهم وذرياتهم وأموالهم المنهوبة .

اليوم وقبل الغد ، يجب أن تعلو سلطة الشعب على سلطة الفرد والتفرد بالقرار ، والديموقراطية على الدكتاتورية، ويجب تشكيل قيادة ثورية جامعة.

اليوم وقبل الغد يجب ، يجب فعلاً لا قولاً إلغاء اتفاقية أوسلو الكارثية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن ، ويجب تنحية والإحالة على التقاعد كبير المفاوضين الخائب صائب وفريقه الجاهل بتاريخ فلسطين العريق ، وإرادة الشعب ، لفقدهم الحس الوطني والشعور القومي والضمير الحي .

اليوم وقبل الغد ، يجب إيقاظ الوعي الثوري والبدء في الممارسة الثورية ، والقضاء على الفكر المهزوم وروح الإستسلام والإنهزام ، وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الثوابت الوطنية الفلسطينية والميثاق الوطني الفلسطيني ، وإطلاق العنان لأشاوس المقاومة والفدائيين وسرايا القدس وكتائب القسام وأبو علي مصطفى ، وتفعيل انتفاضة عارمة لشعبنا برمته وبحماية قوى الأمن الفلسطيني لإيقاف السلوك العدواني المستمر لسلطات الإحتلال على شعبنا ، ولمنع قيادته الإرهابية الصهيونية اليهودية النازية من تنفيذ مخططها الجديد وبمباركة من ترامب ، وبومبيو رأس الأفعى ، ضم المستوطنات وأجزاء كبيرة وحيوية من أراضي الضفة ، وغور الأردن ، وشمال البحر الميت ، حيث بدأت فعلا وعلى قدمٍ وساق فرقها الهندسية المختصة وخبرائها العسكريين رسم الخريطة الجغرافية والحدود الجديدة لدولة الكيان المحتل ، وإن لم يفعلوا ذلك تثبت عليهم العمالة بل الخيانة .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر لنا

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه