آل سلمان وآل زايد..أي إلهٍ يعبدون وبأيِّ نبيٍ يؤمنون..ولأيِّ قبلةٍ يتوجهون

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة      إنَّ هَوْلَ الجرائم الدَّمَوِيَّةِ والتَّدْميرِيَّةِ ، وَبَرْبَرِيَّتِها وَوَحْشِيَّتِها وعنفها...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

     إنَّ هَوْلَ الجرائم الدَّمَوِيَّةِ والتَّدْميرِيَّةِ ، وَبَرْبَرِيَّتِها وَوَحْشِيَّتِها وعنفها وقسوتها ، التي يرتكبها منذ سنوات هذان الزنديقان ، أميرا الدكتاتورية والفساد والإرهاب الوَهَّابي التكفيري الظلامي بالوكالة عن الحركة الصهيونية العالمية والمسيحيين الأمريكيين الجدد ، لم يشْهَدْ تاريخ البشرية مثيلاً لها ولا لفداحة المأساة الإنسانية التي يعانيها شعبنا العربي المسلم والمؤمن في سورية العربية قلعة الصمود وحصن الأمة العربية وفي اليمن العربي السعيد، والعراق العربي الأبيّ وليبيا الشقيقة وفلسطين العربية المحتله الجريحة .

إن هول هذه الجرائم وفداحة المأساة ، أحْدثت في نفوسنا حزناً عميقاً وغضباً مُتَأَجِّجاً وثورةً ملتهبةً ، مما أفقدنا القدرة على التعبير ، ولم نجد حتى في معاجم اللغات العالمية كلمات أو عبارات نستطيع أن نعبر فيها عن مدى رَفْضِنا وَشَجْبِنا وإدانَتِنا وَاسْتِنْكارِنا لما يقوم به

هذان المجرمان الساقطان محمد بن زايد ومحمد بن سلمان أذلّهما الله العلي القدير مع حلفائهم من العربان حكام مشيخات الخليج الفاسقين المتصهينين ( آل ثاني وآل خليفة وآل المكتوم) .

إنَّ ما تُمارِسُهُ هذه الحِفْنة الطاغية الباغية الفاسدة من ارتكاب الموبقات كبائِرها وصغائرها ، والتحالف مع أشرار العالم من صهاينة وأمريكان وفرنسيين وبريطانيين أعداء الله والأنبياء والوطن والأمة ، وشَنِّهِمْ حرباً تدميريةً دمويةً إباديةً استمراريةً ، حتى في الأشهر الحرم لسنوات عديدة ، وحصاراً برياً وبحرياً وجوياً جائراً وظالماً ، أدَّى إلى وفاة ملايين الأطفال والنساء والكَهَلَةِ ، وتهجير الملايين من قراهم ومدنهم ، وانتشار الأمراض والأوبئة ، لَهُوَ دليل قاطعٌ ودامغ على إلحادهم وكفرهم وهمَجِيَّتِهِمْ ووحْشِيَّتِهِمْ ، وأنَّ لا إلهاً لهم ليعبدونه أو يخشونه ويتبعون تعاليمه .

إن خيانتهم لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أرض الإسراء والمعراج ومباركتهم للكيان الصهيوني باحتلالها وضمها لتكون عاصمته ، وسطوتهم وتحكمهم بالحرمين الشريفين ومنع عباد الله من الحج حسب أهوائهم السياسية يعني ذلك أنَّ قبلتهم أصبحت تل أبيب وواشنطن .

لقد أنشأ الإستعمار البريطاني المقيت هذه الكيانات العميلة من العربان في الخليج ، تماماً كما أنشأ الكيان الصهيوني اليهودي العنصري ولنفس الهدف . كما دعم عبد العزيز بن عبدالرحمن وعشيرته في نجد للقضاء على آل الرشيد واحتلال كل أراضي شبه الجزيرة العربيه لنشر الفكر الوهابي الإرهابي الإرعابي الإسلامي التكفيري الظلامي وغزو الحجاز واحتلاله للسيطرة على الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف لما لهما من أهمية قصوى دينية وروحية في العالم الإسلامي .

هذه هي السيرة الذاتية الإجرامية اللاأخلاقية واللاإنسانية لمحمد بن زايد وكيف وصل إلى الحاكم بأمره .

انقلابات واغتيالات وغدرٌ وتآمر وتوريث ، تلك هي الطرق الأكثر شيوعاً لدى دولة الإمارات العربية في انتقال الحكم منذ أكثر من ٢٠٠ عام .

بدأ المسلسل في عهد ذياب بن عيسى أول حاكم فعلي لإمارة أبو ظبي، الذي اغتيل على يد ابن عمه هزاع بن زايد في عام ١٧٩٣ ليخلفه في الحكم شخبوط بن ذياب الذي استمر في الحكم من عام ١٧٩٣ – ١٨١٦ حتَّى انقلب ابنه محمد عليه. تسلم محمد بن شخبوط مقاليد الحكم بعد الإنقلاب على والده واستمر لمدة عامين ولكن سرعان ما انقلب عليه أخوه طحنون بن شخبوط عام ١٨١٨ وبقي طحنون في الحكم حتى عام ١٨٣٣ ، ولكنه أُغتيل على يد أخويه خليفة وسلطان وحكم الشقيقان معاً، لكن سرعان ما أطاح خليفة بشقيقه وانفرد بالحكم حتى عام ١٨٤٥ ، ليشرب من نفس الكأس ويغتال هو الآخرعلى افراد من العائلة .

بعد عِدَّةِ صراعات ، استتب الأمر لسعيد بن طحنون وظلَّ حاكماً حتى عام ١٨٥٥ قبل أن يعزله زياد بن خليفة بالقوة ويتولى الحكم فترة  طويلة حتى وفاته عام ١٩٠٩ ليفتح بعد ذلك باباً من الصراع الدموي بين أبنائه ، بدأ بتولي طحنون بن زايد الحكم عام ١٩٠٩ – ١٩١٢ قبل أن يجبر بالقوة عل ترك الحكم لأخيه حمدان الذي استمر فيه لمدة عشر سنوات قبل أن يُغتال هو الآخر على يد أخيه سلطان . تولى سلطان بن زايد الحكم خلفاً لأخيه واستمر فيه حتى عام ١٩٢٦ قبل أن يتكرر نفس السيناريو ويُغتال هو الآخر على يد أخيه صقر ، لكن حكم صقر بن زايد لم يدم طويلاً فسرعان ما انتقم ابن أخيه شخبوط بن سلطان وقتل عمه عام ١٩٢٨ واستمر في الحكم حتى عام ١٩٦٦ وأُجبر على التنازل لأخيه زايد، استمر الشيخ زايد في الحكم من عام ١٩٦٦ – ٢٠٠٤ وورثه ابنه الشيخ خليفة بن زايد الحاكم الرسمي حتى الآن لكن صحته تدهورت وأصبح الحاكم الفعلي محمد بن زايد الذي تلاحقه اتهامات مكتومه باغتيال أخويه أحمد ٢٠٠٨ وناصر ٢٠١٠ بحوادث مشبوهة.

هذا هو السيناريو الإجرامي لحكم هذه العائلة المجردة من كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية والإجتماعية ، فهل سنشهد قريباً تكرار نفس السيناريو ؟!!! فبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين…

وهذه هي نبذة عن السيرة الذاتيه لأمير الشر والطغيان ، والإرهاب والإرعاب محمد بن سلمان الذي تولَّى ولاية العهد بعد انقلابين قام بهما والده الملك سلمان ، الأول انقلاب على الذات، قامت وشاركت به أم محمد التي لا تنتسب إلى آل سعود ( عائلة الحثلين ) أدَّى إلى انحرافه ١٨٠  درجه ليتحول من عروبي إلى أجير وعميل أمريكي صهيوني، تلاه الإنقلاب الثاني على نظام الحكم الوراثي الشرعي لآل سعود وتنصيب ابنه محمد الأمير المتغطرس والمغرور المُتَكَبِّرْ وليَّاً للعهد إرضاءاً لها،( الملك سلمان له أبناء كبار كالأمير سلطان” أمير الفضاء ” كما يسمونه وهو وإخوته أبناء الأميرة سلطانه الزوجة الأولى مثال في مكارم الأخلاق والكرم والكرامة) .

أول ما قام به أمير الشر هو سجن عديد من الأمراء من أعمامه وأبنائهم ،  وتشكيل فرق الموت لإعدام الرأي الحر ورجال الإعلام بادئاً بالصحفي الكبير جمال الخاشوقجي. لقد بدأ صراع عالي الوتيرة بين أجنحة عائلة آل سعود ، فهل سيكون هذا بداية النهاية لحكمها ؟!!! فأتباع آل سعود ومناصريهم من المنتفعين، يعيشون في بحر غائص من النفاق.

انتصرت سورية بفضل قيادتها الوطنية القومية العروبية الحكيمة وجيشها العربي العقائدي البطولي وشعبها العربي العظيم الذي الْتَفّ حول قيادته وجيشه وها هو الشعب العربي اليمني الأصيل يهزم عاصفة الحزم السعودية الإماراتية بدعم صهيوأمريكي والرجعية العربية العميلة والخائنة ، وحوَّلها إلى أضغاث أوهام وأحلام للغزاة ،وها هو الشعب العربي الفلسطيني شعب الجبارين يهزم صفقة القرن الصهيوأمريكية السعودية الإماراتية ، وسينتصر شعبنا العربي الليبي على الإرهاب التركي العثماني الأردوغاني الإرهابي وشعبنا العربي في السودان على الخونة الإنقلابيين المطبعين مع الكيان الصهيوني . وإنّ غداً لناظره قريب .

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه